دولي

فرنسا: نعد دراسة لمواجهة كافة التهديدات بما فيها الأمريكية لغرينلاند

وزير الخارجية جان نويل بارو اعتبر أي تدخل عسكري ضد غرينلاند "سيعني اعتداء دولة عضو في الناتو على عضو آخر"

Şeyma Yiğit, Muhammet Torunlu  | 07.01.2026 - محدث : 07.01.2026
فرنسا: نعد دراسة لمواجهة كافة التهديدات بما فيها الأمريكية لغرينلاند

Ankara

أنقرة / الأناضول

قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إن وزارته بدأت إعداد دراسة شاملة للاستعداد لمواجهة كافة أشكال الترهيب وأياً كان مصدرها.

جاء ذلك تعليقًا على موقف فرنسا في حال شنت الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس دونالد ترامب عملًا عسكريا ضد جزيرة غرينلاند التي تعلن واشنطن رغبتها بالسيطرة عليها.

وأوضح بارو خلال مقابلة متلفزة، الأربعاء، أن غرينلاند ليست للبيع، واعتبر أن أي تدخل عسكري ضدها "سيعني اعتداء دولة عضو في حلف شمال الأطلسي على عضو آخر"، مؤكدا أن ذلك "غير منطقي ويتعارض بشكل واضح مع المصالح الأمريكية".

وبشأن تصريحات صدرت من البيت الأبيض بشأن احتمال التدخل العسكري في غرينلاند، دعا بارو إلى توخي الحذر لتجنب المبالغة أو إساءة تفسير بعض التصريحات.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أنه أجرى اتصالاً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، وأن "المنظور الذي تتبناه الولايات المتحدة (بشأن غرينلاند) ليس كما يتم تداوله".

وعند سؤاله عن موقف فرنسا في حال أقدمت الولايات المتحدة على تدخل عسكري في غرينلاند، تجنب بارو تقديم إجابة مباشرة.

وأضاف أن بلاده "باشرت في وزارة الخارجية بإعداد دراسة تهدف إلى الاستعداد للرد والمواجهة وليس ردا أحاديا، أياً كان شكل الترهيب ومصدره".

والثلاثاء، صرح البيت الأبيض بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس عدة خيارات لضم جزيرة غرينلاند إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك "استخدام الجيش".

والأحد، قال ترامب في تصريحات للصحفيين إن بلاده تحتاج إلى جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، مشيرا إلى زيادة في "النفوذ الروسي والصيني" هناك.

وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.

وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın