مقتل 3 لبنانيين بينهم طفل بالغارة الإسرائيلية في الجنوب
الجيش الإسرائيلي أقر بمقتل مدنيين في الغارة التي ادعى أنه اغتال فيها مسؤولا ميدانيا في "حزب الله"، الذي لم يصدر عنه تعليق فوري
Lebanon
بيروت/ ستيفاني راضي/ الاناضول
قتل 3 لبنانيين بينهم طفل، الاثنين، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة يانوح بقضاء صور جنوبي البلاد، في خرق جديد لوقف إطلاق النار الساري منذ عام 2024.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان بأن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة يانوح بقضاء صور أدّت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، من بينهم طفل عمره ثلاث سنوات".
وفي وقت سابق من صباح الاثنين، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "الطيران الإسرائيلي المسيّر أغار مستهدفا سيارة وسط بلدة يانوح- قضاء صور".
وتابعت أنه "على الفور توجّهت سيارات الإسعاف نحو المكان المستهدف، وتعمل على نقل عدد من الإصابات".
ولاحقا، ادعى الجيش الإسرائيلي، الاثنين، اغتيال أحد المسؤولين الميدانيين في "حزب الله" بغارة جوية في منطقة يانوح.
وقال في بيان: "أغار الجيش الإسرائيلي اليوم (الاثنين) في منطقة يانوح بجنوب لبنان وقضى على أحمد علي سلامي أحد مسؤولي المدفعية في حزب الله".
وادعى أن سلامي "كان يقوم خلال الحرب بأعمال إطلاق قذائف صاروخية ضد الجيش الإسرائيلي، وكان يعمل مؤخرًا على إعادة تأهيل منظومة المدفعية في حزب الله من داخل التجمعات السكانية اللبنانية".
وأقر الجيش الإسرائيلي بمقتل مدنيين لبنانيين في الغارة الجوية، زاعما "اتخاذ تدابير لتقليل احتمال إصابة المدنيين".
ولم يصدر تعليق فوري من "حزب الله" على ادعاء الجيش الإسرائيلي قتل سلامي.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا في لبنان، خلال عدوان بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ودون جدوى، تطالب بيروت منذ أكثر من عام بوقف عدوان تل أبيب اليومي على سيادة لبنان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
فيوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.
كما تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها خمسة تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
