الدول العربية, مصر

مصر توقع "أكبر" صفقة ترددات مع مشغلي الهاتف المحمول بـ3.5 مليارات دولار

منذ نشأة القطاع في البلاد قبل ثلاثين عاما..

Hussien Elkabany  | 08.02.2026 - محدث : 08.02.2026
مصر توقع "أكبر" صفقة ترددات مع مشغلي الهاتف المحمول بـ3.5 مليارات دولار أرشيفية

Al Qahirah

القاهرة/ الأناضول.

وقَّعت مصر صفقة تضخ بموجبها 4 شركات للهاتف المحمول نحو 3.5 مليارات دولار، وهي "الأكبر" في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات الهاتف المحمول في البلاد قبل 3 عقود.

وذكرت الحكومة، في بيان، أن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي شهد مساء السبت مراسم توقيع اتفاقيات تخصيص الطيف الترددي لمشغلي المحمول، التي أقامتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقصر محمد علي بمنطقة شبرا (في القاهرة).

وتتيح الصفقة سعات ترددية جديدة لشركات الاتصالات الأربع (المصرية للاتصالات/ أورانج مصر/ فودافون مصر/ إي آند مصر) بإجمالي 410 ميجاهرتز، وبقيمة نحو 3.5 مليارات دولار، بحسب البيان.

وكلما زادت السعات الترددية (الطيف الترددي) كلما تمكنت شركة الهاتف المحمول من نقل كمية أكبر من البيانات (مكالمات وفيديوهات وغيرها) لعدد أكبر من المستخدمين في الوقت نفسه دون "زحام" أو تقطيع.

وقال مدبولي في كلمة إن "توقيع اتفاقيات إتاحة سعات ترددية جديدة لمشغلي خدمات المحمول في مصر تأكيد واضح على التزام الدولة بإتاحة بيئة جاذبة للاستثمارات في البنية التحتية الرقمية".

وأضاف أن هذه الاتفاقيات تمثل "أكبر صفقة في تاريخ قطاع الاتصالات منذ نشأته، سواء من حيث حجم الاستثمارات أو من حيث السعات الترددية المخصصة".

وأوضح أن "شركات المحمول الأربع (في مصر) وقعت اتفاقيات بقيمة استثمارية (إجمالية) نحو 3.5 مليارات دولار أمريكي، لتغدو الصفقة الأكبر استثماريا في تاريخ القطاع".

وتابع: "من حيث السعات، فإن ما نُتيحه اليوم يُعادل إجمالي ما حصلت عليه الشركات على مدار الثلاثين عاما الماضية، أي أننا اليوم نضاعف السعات الترددية المتاحة لمشغلي المحمول في مصر من خلال صفقة واحدة".

و"الهدف من الصفقة هو زيادة قدرة الشبكات على استيعاب النمو المتسارع في استخدام البيانات، وتحسين جودة الخدمة للمواطنين، وتقليل التكدسات على الشبكة، ورفع كفاءة النفاذ إلى الخدمات الرقمية للأفراد وقطاع الأعمال"، بحسب مدبولي.

وأفاد بأن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يسهم بأكثر من 6 بالمئة من الناتج المحلى الإجمالي لمصر، مع مستهدف للوصول إلى 8 بالمئة، صعوددا من 3.2 بالمئة عام 2018.

بدوره قال وزير الاتصالات المصري عمرو طلعت إن هذه هي "أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة في مصر منذ نشأته قبل ثلاثين عاما".

وأوضح أنه تمت (السبت) إتاحة 410 ميجاهرتز إضافية، أي ما يعادل إجمالي السعات الترددية الممنوحة منذ بدء تقديم خدمات المحمول في مصر عام 1996.

وزاد بأن قيمة الصفقة تعادل أكثر من ثلث ما اجتذبه القطاع خلال ثلاثة عقود، إذ اجتذب 10 مليارت دولار للحصول على السعات الترددية ورخص التشغيل.

وأوضح أن السعات الترددية التي تتيحها الصفقة رفعت إجمالي السعات المتاحة للشركات منذ 2019 إلى 550 ميجاهرتز في "توسع غير مسبوقٍ في تاريخ إدارة الطيف الترددي في مصر".

طلعت قال إن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محرك اقتصادي استراتيجي في مصر، حيث اجتذب 240 شركة عالمية تصدر خدمات رقمية من مصر إلى العالم بأكثر من 170 ألف فرصة عمل.

وأفاد بأن نسبة مساهمة القطاع في الناتج المحلى الإجمالي تجاوزت 6 بالمئة، كما نمت الصادرات الرقمية أكثر من 120 بالمئة منذ 2018، لتصل إلى 7.4 مليارات دولار في 2025، مع مستهدف الوصول إلى 9 مليارات دولار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın