مستوطنون إسرائيليون يعتدون على ممتلكات فلسطينية بالضفة
وفق منظمة أهلية وإعلام حكومي
Ramallah
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
اعتدى مستوطنون إسرائيليون، مساء السبت، على ممتلكات فلسطينية في حدثين منفصلين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية، في بيان، إن عددا من المستوطنين اعتدوا على البركسات (منشآت من الصفيح) وحظائر الأغنام في خربة المالح بالأغوار الشمالية.
وأضافت أن المستوطنين "أقدموا على مهاجمة ممتلكات المواطنين في المنطقة، بما في ذلك بركسات السكن وحظائر الأغنام، في اعتداء جديد يستهدف السكان ومصادر رزقهم".
وذكرت أن المستوطنين حاولوا الاعتداء على سيدة كانت في المكان "ما أدى إلى حالة من الخوف والهلع بين الأهالي".
واعتبرت المنظمة أن الاعتداء يندرج "ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التجمعات الفلسطينية في الأغوار"، داعية المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى "التدخل العاجل لتوفير الحماية للسكان ووقف الاعتداءات المتكررة بحقهم".
وفي حدث منفصل، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن مستوطنين هاجموا منزلا في بلدة قُصرة، جنوب مدينة نابلس (شمال).
وأشارت إلى "تصدي المواطنين لهم، دون أن يبلغ عن إصابات".
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة الغربية، خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.
ووفقا لتقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، قُتل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين، وأصيب نحو 11 ألفا و500 آخرون، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
