الدول العربية, سوريا

مسؤول درزي سوري: كشفنا للأمريكيين تجارة المخدرات بين أتباع الهجري

تصريحات أدلى بها مدير الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي لقناة "الإخبارية السورية" بشأن زيارته للولايات المتحدة

ABDULSALAM FAYEZ  | 31.01.2026 - محدث : 31.01.2026
مسؤول درزي سوري: كشفنا للأمريكيين تجارة المخدرات بين أتباع الهجري

Syria

عبد السلام فايز / الأناضول

قال مدير الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي، السبت، إنه كشف خلال زيارته للولايات المتحدة ولقائه مسؤولين أمريكيين ملف تجارة المخدرات بين أتباع حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل لدى الدروز في المحافظة جنوبي سوريا.

جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها عبد الباقي وهو من الطائفة الدرزية، لقناة "الإخبارية السورية" الرسمية، بشأن زيارته إلى الولايات المتحدة ولقائه مسؤولين أمريكيين، دون تفاصيل بشأن موعد أو مدة الزيارة.

ولطائفة الدروز في السويداء 3 مشايخ عقل (مراجع دينية) بمواقف قد تختلف أحيانا، وهم حكمت الهجري، وحمود الحناوي، ويوسف جربوع، بينما يعتبر أتباع الهجري أقلية لا تمثل الموقف الحقيقي للطائفة.

ولطالما استفز أتباع الهجري مشاعر السوريين، عبر تنظيمهم مظاهرات طالبوا فيها بالانفصال عن البلاد، ورفعوا علم إسرائيل وصور رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

وقال عبد الباقي، إن "النقاشات (مع الأمريكيين) تناولت انتشار تجار المخدرات المنتسبين ضمن مليشيا الحرس الوطني (التابعة للهجري)، والتصعيد المستمر باتجاه الدولة، وهو ما يعقّد المشهد الحالي".

وأضاف أن "الجهات المرتبطة بتجار المخدرات والعصابات الخارجة عن القانون تحاول تصوير الواقع بشكل مضلل، لإبقاء الصراع محتدماً، لا سيما مع تدخّل بعض الأطراف الخارجية، بما فيها إسرائيل".

وأكد أن "أكثر من 400 ألف من أبناء الطائفة الدرزية يعيشون في دمشق تحت كنف الدولة دون أي مشكلات، كما هو الحال مع المسيحيين والعلويين والشيعة والأكراد".

وبشأن الزيارة، قال المسؤول السوري إنها "كانت مثمرة، وستكون نقطة انطلاق لعدة زيارات قادمة"، مشيراً إلى أن "نتائجها ستشكّل صدمة للعصابات الخارجة عن القانون في السويداء".

عبد الباقي أكد أن "جهود إدارة الرئيس أحمد الشرع في توحيد الأراضي السورية ونبذ التفرقة تمثّل صمام الأمان لسوريا، والهجري طعن بجميع القرارات التي دعت إلى التهدئة وعدم الانجرار إلى المواجهة".

وتشهد محافظة السويداء اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ يوليو/ تموز 2025، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.

لكن مجموعات تابعة للهجري، خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة إلى فرض الأمن في سوريا، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، وعزمها بسط سيطرتها على كامل الأراضي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın