الدول العربية, لبنان

لبنان.. قائد الجيش يبحث مع وزير خارجية فرنسا تحضيرات "مؤتمر باريس"

العماد رودولف هيكل بحث مع الوزير جان نويل بارو عقد مؤتمر بباريس في 5 مارس، لحشد الدعم الضروري للجيش اللبناني وقوى الأمن لتطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة ومرحلة ما بعد اليونيفيل

Murat Başoğlu  | 07.02.2026 - محدث : 07.02.2026
لبنان.. قائد الجيش يبحث مع وزير خارجية فرنسا تحضيرات "مؤتمر باريس" @LebarmyOfficial

Lebanon

إسطنبول / الأناضول

بحث قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، السبت، التطورات في لبنان والمنطقة، والتحضيرات لانعقاد مؤتمر دعم الجيش في باريس الشهر المقبل.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن هيكل استقبل في مكتبه شمال شرق بيروت بارو مع وفد مرافق بحضور السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو.

وتناول اللقاء بحث التطورات في لبنان والمنطقة، والمتطلبات اللازمة لتعزيز قدرات الجيش، كما تم بحث التحضيرات لانعقاد مؤتمر دعم الجيش في فرنسا.

وأمس الجمعة، أعلن الوزير الفرنسي من بيروت عقد مؤتمر في 5 مارس/ آذار المقبل بالعاصمة باريس، لحشد الدعم الضروري للجيش اللبناني وقوى الأمن لتطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة ومرحلة ما بعد "اليونيفيل".

وأضاف أن باريس "تعمل مع الولايات المتحدة والسعودية وغيرهما من الدول، للحصول على مساهمات مشتركة لنقدمها إلى السلطات اللبنانية".

وفي أغسطس/ آب 2025، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يمدد ولاية "يونيفيل" للمرة الأخيرة حتى نهاية عام 2026.

وفي الخامس من الشهر نفسه، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، ومن ضمنه ما يمتلكه "حزب الله"، ثم وضع الجيش خطة لتنفيذ القرار من 5 مراحل.

ويستعدّ هيكل لعرض تقريره بشأن خطة حصر السلاح بيد الدولة على مجلس الوزراء اللبناني في جلسة مرتقبة الأسبوع المقبل، بحسب مراسل الأناضول.

ومن المرتقب أن يعرض تفاصيل ما أنجزه في المرحلة الأولى جنوبي نهر الليطاني، وكيفية البدء بالمرحلة الثانية من حصر السلاح شمال نهر الليطاني.

وأواخر 2025 أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني (دون تحديدها)، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.

لكن "حزب الله" قال في أكثر من مناسبة، إنه متمسك بسلاحه، ودعا إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.

يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın