فيضانات المغرب.. إخلاء مخيم لإيواء المتضررين بإقليم "القصر الكبير"
بعد توسيع عمليات الإجلاء، جراء ارتفاع منسوب "وادي اللوكوس"، إثر امتلاء سد "واد المخازن" بنسبة 140 بالمئة للمرة الأولى..
Rabat
الرباط/ الأناضول
أخلت السلطات المغربية، الثلاثاء، مخيما يأوي المتضررين والمهددين من فيضانات إقليم "القصر الكبير" شمالي البلاد، بحسب مسؤول محلي.
وتأتي هذه الخطوة بعدما وسعت السلطات المغربية، عمليات إجلاء مواطنين لتشمل مناطق إضافية في إقليم "القصر الكبير"، تزامنا مع أمطار غزيرة تسببت بفيضانات.
وشملت عمليات الإجلاء أيضا أحياء سكنية بالمدينة كانت تصنف "آمنة"، بينها سي عبد الله، والوهراني، والزكاكرة، بحسب مراسل الأناضول.
وقال رئيس بلدية القصر الكبير محمد السيمو للأناضول إن السلطات وسعت عمليات الإجلاء إثر تحذيرات جديدة من تساقطات مطرية غير مسبوقة ستشهدها المنطقة، مما يرفع من منسوب المياه المتدفقة من سد وادي المخازن.
وأضاف السيمو: "للأسف عمليات الإجلاء شملت أيضا المواطنين الذين تم إجلاؤهم في وقت سابق إلى مخيم تم تشييده في منطقة مرتفعة عن وادي اللوكوس".
وزاد: "السلطات حريصة على حياة المواطنين، لا نريد أن نفقد أي أحد جراء الفيضانات، لذلك نتخذ الإجراءات الاستباقية حتى لو كانت قاسية أحيانا".
وثمة فيضانات في القصر الكبير جراء ارتفاع منسوب "وادي اللوكوس"، إثر امتلاء سد "واد المخازن" ليصل إلى 140 بالمئة من سعته للمرة الأولى، ما أدى إلى فيضانه في المجرى المائي، وفقا لمعطيات رسمية.
والاثنين، قال السيمو للأناضول، إن السلطات "أنهت إجلاء المتضررين والمهددين من الفيضانات بمحافظة القصر الكبير، بما يمثل نحو 70 بالمئة من سكان المدينة"، قبل أن يتم توسيع عمليات الإجلاء الثلاثاء.
وأضاف أن المتضررين فضلوا النزوح باتجاه مدن أخرى عند عائلاتهم، والآلاف توجهوا إلى مراكز الإيواء، خاصة أن سكان المدينة يبلغ عددهم نحو 120 ألف شخص.
والاثنين، حذرت الأرصاد الجوية المغربية من منخفض جوي يتخلله هطول أمطار غزيرة تصل لـ150 ملم بمناطق عدة.
والأحد، قررت وزارة التربية تعليق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية بمناطق متضررة، منها القصر الكبير والقنيطرة وسيدي قاسم وسوق الأربعاء، بين 2 و7 فبراير/ شباط الجاري.
وحذرت الأرصاد الجوية المغربية، الاثنين، من منخفض جوي يتخلله هطول أمطار غزيرة تصل لـ150 ملم بمناطق عدة.
والجمعة الماضي، أعلن الجيش المغربي تعبئة موارد بشرية ولوجستية للتدخل الفوري لمساعدة المتضررين.
وشهدت مدن مغربية عدة خلال ديسمبر/ كانون الأول 2025، أمطارا غزيرة وتساقطا كثيفا للثلوج.
وحتى الأربعاء، بلغ حجم مخزون الماء في سدود البلاد 9.26 مليارات متر مكعب، وهو معدل لم يُسجل منذ يوليو/ تموز 2019، بحسب معطيات حكومية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
