عبر شاشة إسرائيلية.. إلهام أحمد القيادية في "قسد" توجه نداء للمساعدة
القيادية فيما يسمى الجناح السياسي لتنظيم "قسد" إلهام أحمد: "هناك وقف لإطلاق النار لكننا لم نعد نثق به"
Quds
القدس/ الأناضول
قالت القيادية فيما يسمى الجناح السياسي لتنظيم "قسد" إلهام أحمد، إنهم لا يثقون بوقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، داعية إلى تقديم المساعدة بقولها: "من يستطيع المساعدة فليفعل".
جاء ذلك في مقابلة مع قناة "i24" الإسرائيلية، نشرت منتجة القناة يوليا بوبغاييلوفا، مقطعين قصيرين منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ولم يُذكر تاريخ إجراء المقابلة، غير أن الفيديو الأول نُشر الثلاثاء الماضي، وهو اليوم الذي دخل فيه حيز التنفيذ وقف إطلاق نار مشروط لمدة 4 أيام بين الحكومة السورية و"قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا.
ويظهر في المقطع الأول قول أحمد: "اليوم يحتاج الأكراد إلى مساعدة دولية قوية. من يستطيع المساعدة فليفعل".
أما في المقطع الثاني الذي نُشر الخميس، فقالت أحمد: "من سيُقدّم لنا المساعدة فليأتِ ويفعل. اليوم هو وقت المساعدة، بعد ذلك لن يكون هناك وقت يمكن القول فيه: (كنا نريد ولم نستطع). لم يبق وقت كثير".
وأضافت: "هناك وقف لإطلاق النار، لكننا لم نعد نثق به. في الحقيقة كنا نودّ أن نثق، لأنهم قالوا سابقا وقف إطلاق نار، لكن المعلن كان شيئا والمطبق كان شيئا آخر. لذلك نحن مضطرون للتعامل مع هذه الهدن بحذر، وعلينا التركيز على الحل. وفي هذا الإطار، بابنا مفتوح لكل من يريد مساعدتنا"، على حد تعبيرها.
والأحد، وقّعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي، من بين بنود أخرى، بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية.
وبعد يومين، أعلنت الرئاسة السورية التوصل إلى "تفاهم مشترك" مع "قسد"، يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية واسعة النطاق، وبدأ تنفيذ بنوده في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي من مساء اليوم ذاته (17:00 ت.غ).
إلا أن "قسد" أقدم على خرق الهدنة في يومها الأول، حيث استهدف مدنيين وعسكريين بمحافظة الحسكة (شمال شرق)، ما أدى إلى سقوط 11 قتيلا من الجيش السوري و25 مصابا.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من "قسد" لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
وتنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي نص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الشرع جهودًا مكثفة لضبط الأمن وبسط السيطرة على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
