بنغازي الليبية.. مؤتمر أمني إقليمي لمواجهة الهجرة غير النظامية
- بهدف مناقشة قضايا بينها "وضع تصورات علمية وعملية لمواجهة الجريمة المنظمة والتدفقات البشرية للهجرة غير الشرعية"..
Libyan
معتز ونيس / الأناضول
- "المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء" يهدف مناقشة قضايا بينها "وضع تصورات علمية وعملية لمواجهة الجريمة المنظمة والتدفقات البشرية للهجرة غير الشرعية"
انطلقت في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، الثلاثاء، أعمال "المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء"، والذي يناقش قضايا بينها مواجهة "التدفقات البشرية للهجرة غير الشرعية".
ووفق بيان لقوات شرق ليبيا، فإن المؤتمر يستهدف "وضع تصورات علمية وعملية لمواجهة الجريمة المنظمة والتدفقات البشرية للهجرة غير الشرعية".
وقال البيان إن مراسم افتتاح المؤتمر الذي ترعاه رئاسة الأركان العامة لقوات شرق ليبيا، حضرها "قيادات عسكرية وأمنية وممثلين عن دول (لم يسمها) ومنظمات دولية وإقليمية ومندوبين عن هيئة الأمم المتحدة".
كما حضر مراسم الافتتاح، وفق البيان ذاته، "سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية وملحقين عسكريين ونخبة من الخبراء الدوليين في علوم الجريمة مكافحة الإرهاب الأمن السيبراني وإدارة الأزمات".
ويناقش المؤتمر المنعقد على مدار 3 أيام "أوراقا بحثية قدمها 47 باحثا محليا ودوليا من بينهم 18 خبيرا دوليا"، وفق البيان .
وتهدف تلك المناقشات في مجملها، بحسب البيان، إلى "وضع تصورات علمية وعملية لمواجهة الجريمة المنظمة والتدفقات البشرية للهجرة غير الشرعية والحد من آثارها على أمن واستقرار منطقة حوض المتوسط وجنوب الصحراء".
ونقل البيان عن رئيس الأركان العامة لقوات الشرق الليبي خالد حفتر قوله، إن "الأمن هو الركيزة الأساسية لحياة الشعوب واستقرارها"، محذرا من "تنامي النشاطات الإجرامية والتهديدات الإرهابية التي تجتاح الفضاء الإقليمي".
وشدد على أن " الفشل الأمني في أي دولة يمثل تهديدا مباشرا لأمن محيطها بالكامل".
وأشار إلى أن "القرارات العسكرية المعززة بالبحوث والدراسات العلمية والفكرية والمستندة منهجيا إلى التشخيص الدقيق لواقع الحال هي وحدها القادرة على إنتاج استراتيجية ردع موحدة تتصدى بفاعلية لكافة التهديدات".
وتنشط في عدد من مناطق ليبيا المطلة على البحر الأبيض المتوسط تجارة الهجرة لاسيما في مدن "القره بوللي" (60 كلم شرق طرابلس) وصبراتة (70 كلم غرب طرابلس) وزوارة (120 كلم غرب طرابلس) وذلك من قبل جماعات تستغل حالة الانقسام السياسي والفوضى الأمنية في البلاد.
وتنطلق من تلك المناطق قوارب الهجرة باتجاه شواطئ أوروبا التي تشتكي من زيادة أعداد الوافدين إليها القادمين من إفريقيا عبر ليبيا، فيما تشتكي الأخيرة من تخلي القارة الأوروبية عنها في مواجهة الظاهرة وتطالب بمزيد الدعم الأوروبي كونها "بلد عبور فقط وليست بلد منشأ" وفق تصريحات لمسؤولين ليبيين.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، أعلن رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، خلال اجتماع موسع بطرابلس، أن حكومته على وشك الانتهاء من حملة واسعة لمكافحة شبكات الهجرة غير النظامية.
وتتنافس في ليبيا حكومتان الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) وتدير كامل غرب البلاد والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) وتدير منها شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
