الدول العربية

اليمن: قصف أسلحة أدخلتها مليشيات "الانتقالي" إلى مطار سيئون بحضرموت

بحسب تدوينة لمختار الرحبي مستشار وزير الإعلام اليمني

Mohammed Sameai  | 02.01.2026 - محدث : 02.01.2026
اليمن: قصف أسلحة أدخلتها مليشيات "الانتقالي" إلى مطار سيئون بحضرموت أرشيفية

Yemen

إسطنبول / الأناضول

أعلنت الحكومة اليمنية، مساء الجمعة، قصف أسلحة ثقيلة قالت إن المجلس الانتقالي الجنوبي أدخلها إلى مطار سيئون في محافظة حضرموت شرقي البلاد بعدما حوله إلى ثكنة عسكرية.

وقال مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام اليمني، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، "قصف أسلحة ثقيلة تم إدخالها من قبل مليشيات الانتقالي إلى مطار سيئون الذي حولته إلى ثكنة عسكرية".

ولم يوضح الرحبي طبيعة القصف أو يقدم تفاصيل إضافية.

غير أن "قناة عدن المستقلة" التابعة للمجلس الانتقالي قالت إن مطار سيئون "تعرض لثلاث غارات من قبل الطيران السعودي"، فيما لم يصدر تعقيب بالخصوص من الرياض أو تحالف دعم الشرعية الذي تقوده حتى الساعة 16:00 ت.غ.

ومنذ فجر الجمعة، اندلعت اشتباكات بين قوات "درع الوطن" الحكومية وقوات "الانتقالي" بمنطقة الخشعة شمالي محافظة حضرموت النفطية، التي تشكل نحو ثلث المساحة الجغرافية للبلاد.

وجاءت الاشتباكات على خلفية قيام قوات تابعة لـ"الانتقالي" بنصب كمائن على طريق تحرك قوات "درع الوطن" الحكومية، التي بدأت عملية وصفتها بـ"السلمية" لتسلم معسكرات تابعة للجيش في حضرموت، سبق أن سيطرت عليها قوات "الانتقالي" مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025 عقب تحرك عسكري منفرد.

وفي تطور ميداني لاحق، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان، في تصريحات صحفية، إن مقاتلات تحالف دعم الشرعية نفذت ضربات جوية استهدفت قوات "الانتقالي" التي نصبت هذه الكمائن.

وبينما أكد محافظ حضرموت أحمد الخنبشي أن عملية تسلم المعسكرات من قوات "الانتقالي" لا تمثل إعلان حرب أو تصعيدا عسكريا، بل إجراء وقائيا يهدف إلى حماية الأمن ومنع الفوضى، قال المتحدث باسم المجلس "الانتقالي" محمد النقيب، إن ما يجري يمثل، على حد وصفه، "بداية حرب شمالية - جنوبية" في حضرموت.

وضمن نتائج الاشتباكات، أعلن الخنبشي سيطرة قوات "درع الوطن" على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة.

ويتبنى "الانتقالي" خطابا يقول إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصال الجنوب، وهي مطالب ترفضها السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لأي مساس بوحدة اليمن.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın