الدول العربية, اليمن

العليمي: أمامنا فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من استقرار اليمن

رئيس مجلس القيادة الرئاسي قال في لقاء مع قيادات السلطة المحلية في محافظة الضالع إن الدولة ملتزمة بمعالجة "منصفة" للقضية الجنوبية، من خلال الحوار برعاية السعودية..

Mohammed Sameai  | 08.02.2026 - محدث : 08.02.2026
العليمي: أمامنا فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من استقرار اليمن أرشيفية

Yemen

اليمن /الأناضول

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إن المرحلة المقبلة ستمثل "فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من الاستقرار" في البلاد، مؤكدا التزامه "بحل منصف" للقضية الجنوبية.

جاء ذلك خلال لقائه، السبت، في الرياض مع عدد من قيادات السلطة المحلية والشخصيات العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية في محافظة الضالع (جنوب) ، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء شائع محسن الزنداني، غداة الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

واستعرض العليمي أمام الحاضرين "المستجدات والتطورات المحلية على مختلف المستويات، وفي المقدمة إعلان تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، وجهود تطبيع الأوضاع وتهيئة البيئة الملائمة لاستقرار مؤسسات الدولة وأداء واجبها من الداخل" .

واعتبر العليمي أن "المرحلة المقبلة ستمثل فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من الاستقرار، وتحسين الخدمات الأساسية، واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وتحقيق العيش الكريم للمواطنين".

وشدد على أن" المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي، وحشد كافة الطاقات الوطنية المدنية والعسكرية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون".

وأشار إلى أن محافظة الضالع" ستظل في صدارة أولويات الدولة خدمياً وتنموياً، بما في ذلك تمكين أبنائها من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي".

وأكد العليمي" التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية العادلة، من خلال الحوار الجنوبي-الجنوبي برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبتمثيل شامل دون إقصاء أو تهميش، بعيداً عن منطق القوة والإكراه، أو توظيفها في صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها، وتضر بمستقبلها".

والجمعة، أعلنت الرئاسة اليمنية، تشكيل حكومة جديدة برئاسة الزنداني تضم 34 وزيرا بينهم عشرة من الحكومة السابقة، إضافة إلى 3 نساء.

ويأتي تشكيل الحكومة بعد أسابيع من مشاورات أجريت في العاصمة السعودية الرياض، بهدف إنهاء التوتر بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي (الذي أعلن حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي) والتوصل إلى صيغة توافقية لإدارة المرحلة المقبلة.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل حل نفسه، يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بحجة تهميش المناطق الجنوبية من قبل الحكومات المتعاقبة، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية، التي تؤكد تمسكها بوحدة الأراضي اليمنية.

وفي 16 يناير الماضي، عُيّن الزنداني رئيسا للحكومة اليمنية عقب استقالة رئيس الوزراء السابق سالم صالح بن بريك وقبولها من مجلس القيادة الرئاسي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın