السفير الأمريكي يتوقع أن تعيد إسرائيل "قريبا" فتح معبر رفح
مايك هاكابي توقع أن تشارك الدول الأعضاء بـ"مجلس السلام" في إعادة إعمار غزة (التي ارتكبت فيها إسرائيل إبادة الجماعية)..
Quds
القدس / الأناضول
توقع السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي، الخميس، أن تعيد إسرائيل "قريبا" فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وفي مايو/ أيار 2024 احتلت إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين.
وقال هاكابي لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "إسرائيل ستحتاج قريبا إلى فتح معبر رفح. هذا سيحدث قريبا، وإسرائيل ستفتح المعبر".
واستطرد: "أفهم أن إسرائيل ستتخذ قرارا بشأن المسألة قريبا".
وسبق أن أعلنت إسرائيل عن تفاهم مع مصر لإعادة فتح المعبر أمام الراغبين في مغادرة غزة، وهو ما نفته القاهرة وشددت على ضرورة فتحه في الاتجاهين، مجددة رفضها لأي تهجير قسري للفلسطينيين.
ولم تعقب تل أبيب ولا القاهرة فورا على تصريح هاكابي.
ووسط دعوات وزراء إسرائيليين إلى استمرار احتلال غزة وتهجير الفلسطينيين وإقامة مستوطنات، قال هاكابي إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة لا تنص على أي استيطان.
وصرح لهيئة البث بأن "المستوطنات في غزة ليست جزءا من خطة السلام الأمريكية".
واستنادا إلى خطة ترامب، بدأ في 10 أكتوبر الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما أدى لمقتل 483 فلسطينيا وإصابة 1294، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.
وإجمالا، خلفت حرب الإبادة أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
** "مجلس السلام" وإيران
وتطرق هاكابي إلى "مجلس السلام" الذي يعتزم ترامب الإعلان عنه الخميس في المنتدى الاقتصادي الدولي بدافوس في سويسرا.
وقال: "يوجد توقع بأن تساهم الدول المشاركة في المجلس في إعادة إعمار قطاع غزة".
وأعلنت دول، بينها تركيا ومصر والمغرب البحرين والإمارات وإسرائيل، موافقتها على دعوات تلقتها من ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام".
و"مجلس السلام" هو "منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إرساء الحكم الرشيد والقانوني، وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات"، بحسب ميثاقه.
وبشأن الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران، قال هاكابي: "جاء التأجيل رغبة في فحص الوضع الداخلي في إيران، لكنه (ترامب) أرسل رسالة قوية إلى طهران".
ومع نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي شهدت إيران احتجاجات شعبية على تردي الأوضاع الاقتصادية، وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، واتهمت واشنطن وتل أبيب بتأجيج الاحتجاجات التي استمرت أكثر من أسبوعين.
وعلى وقع تهديدات ترامب المتصاعدة بالتدخل لدعم المحتجين، ترقب العالم ضربة عسكرية وشيكة لإيران، لكن التصعيد تراجع وسط أنباء عن مفاوضات خلف الستار.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
