الجيش السوري يرسل تعزيزات مكثفة إلى مدينة الرقة شرق الفرات
بعد انتفاضة سكان المدينة والعشائر فيها ضد تنظيم "واي بي جي/ قسد" الإرهابي واستعادتهم السيطرة على أجزاء منها..
Syria
دير الزور/ الأناضول
بدأ الجيش السوري، بإرسال تعزيزات مكثفة إلى مدينة الرقة (شمال شرق)، التي تشهد انتفاضة شعبية واسعة ضد تنظيم "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي.
وذكر مراسل الأناضول في المنطقة، أن أعدادا كبيرة من الأرتال العسكرية التابعة للجيش السوري انطلقت باتجاه الرقة التي سيطر عليها التنظيم عام 2017، بعد عامين من تشكّله لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأوضح أن الأرتال المتجهة نحو الرقة، تضم دبابات وراجمات صواريخ ومضادات للطائرات.
من جهة أخرى، استعاد سكان مدينة الرقة السيطرة على أجزاء واسعة منها، بما في ذلك سجن في مركز المدينة، الذي كان التنظيم الإرهابي يحتجز فيه نساء وأطفالا.
وأظهرت مشاهد متداولة فرحة عارمة لدى النساء اللواتي تم تحريرهن من السجن، وكان من بينهنّ عدد كبير من الأطفال.
وتقع مدينة الرقة ضمن منطقة شرق نهر الفرات، الغنية بالثروات الزراعية والنفط والغاز الطبيعي.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إحكام الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة، غربي محافظة الرقة، بما فيها سد الفرات الاستراتيجي، وطرد تنظيم قسد منها.
ومساء الأحد، أعلنت قناة "الإخبارية" السورية، انشقاق أكثر من 400 عنصر من "قسد" في مدينة الرقة، وانضمامهم للحراك الشعبي ضد التنظيم.
وفي غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بمقتل مدنيين اثنين برصاص تنظيم قسد، في شارع الوادي وجانب دوار النعيم بالرقة.
كما أصيب عدد من المدنيين نتيجة استهداف "قسد" حي سيف الدولة في الرقة بقذائف صاروخية، وفق سانا.
وتنصل "قسد" من تطبيق اتفاقه مع الحكومة في مارس/ آذار 2025، التي تشدد على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.
وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرقي الفرات.
وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000).
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
