مباحثات أردنية قطرية بشأن أهمية تنفيذ اتفاق غزة ودعم استقرار سوريا
خلال لقاءين جمعا ملك الأردن ورئيس وزرائه مع رئيس الحكومة القطرية في العاصمة عمان، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
بحث ملك الأردن عبد الله الثاني، ورئيس وزرائه جعفر حسان، الأحد، مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، سبل تعزيز العلاقات، وضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعم استقرار سوريا.
جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين جمعا الملك عبد الله الثاني وحسان، مع رئيس الوزراء القطري.
حيث جرى اللقاء الأول في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، والثاني في دار رئاسة الوزراء، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا".
وفي وقت سابق الأحد، وصل رئيس وزراء قطر، الأردن في زيارة غير محددة المدة.
وأفادت "بترا" بأن الملك عبد الله الثاني، بحث خلال استقباله رئيس الوزراء القطري، بحضور حسان، وعدد من الوزراء الأردنيين، توسيع التعاون في مختلف المجالات والمستجدات في الإقليم.
وأشاد الملك عبد الله، بجهود قطر في الوساطة من أجل وقف إطلاق النار في غزة.
وأكد ضرورة ضمان تنفيذ جميع مراحل اتفاق إنهاء الحرب، ومحذرا من خطورة الإجراءات (الإسرائيلية) أحادية الجانب في الضفة الغربية المحتلة، وفق الوكالة.
وفي اللقاء الذي عقد بدار رئاسة الوزراء، بحث حسان، مع رئيس الوزراء القطري "العلاقات الأخوية" بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة، بحسب "بترا".
وأكد الجانبان أهمية دور القطاع الخاص من البلدين في استثمار هذه الفرص بما يخدم مصالحهما المشتركة.
ولفت رئيس الوزراء الأردني إلى أهمية عقد لقاءات لهذه الغاية خلال الأشهر المقبلة، وذلك لبحث فرص ومجالات التعاون بين الجانبين على مستوى القطاع الخاص.
وأشار إلى أن "تداعيات الحرب على غزة ما زالت تشكل تحديا كبيرا في المنطقة، إلى جانب الأوضاع الصعبة في الضفة الغربية والقدس؛ جراء استمرار الانتهاكات المتطرفة التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية".
ويعيش الفلسطينيون في قطاع غزة ظروفا إنسانية مأساوية جراء تداعيات الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لعامين وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
بينما يعيش فلسطينيو الضفة واقعا صعبا جراء تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية منذ بدء الإبادة بغزة، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
بدوره، أكد رئيس الوزراء القطري، أن مواقف البلدين وبتوجيهات من قيادتيهما وبالتنسيق المستمر "متطابقة وداعمة لبعضها لبعض تجاه مختلف القضايا، خصوصا القضية الفلسطينية والشأن السوري"، وفق المصدر ذاته.
كما شدد على ضرورة التعاون بين البلدين والدول الشقيقة الأخرى، في ظل التحديات الإقليمية والعالمية المتسارعة.
وفيما يتعلق بالشأن السوري، أكد الجانبان، وفق الوكالة، على أن "أمن سوريا واستقرارها أساسي لأمن المنطقة واستقرارها".
وشددا على "أهمية التعاون بين البلدين الشقيقين لدعم سوريا خصوصا في جهود الإعمار وتحقيق التنمية بما يحفظ وحدة سوريا وأمنها وازدهارها".
ومنذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم، تبذل الإدارة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، في إطار خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
