سوريا.. اشتباكات عنيفة بين الجيش و"قسد" في محيط سد تشرين شمال البلاد
التظيم رغم زعمه سحب قواته إلى شرق نهر الفرات إلا أنه ما يزال يسيطر على سد تشرين على الضفة الغربية من النهر..
Halab
منبج (حلب) / الأناضول
تشتد وتيرة الاشتباكات بين قوات الجيش السوري مع مسلحي تنظيم " قسد" على محور سد تشرين بمنطقة منبج بريف محافظة حلب الشرقي شمالي سوريا.
وذكر مراسل الأناضول في منبج، الأحد، أن اشتباكات عنيفة تدور في محيط سد تشرين على نهر الفرات في منطقة منبج بين الجيش السوري و"قسد" (واجهة "واي بي جي" الإرهابي) .
ومساء الجمعة، زعم تنظيم "قسد" على لسان زعميه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم مظلوم عبدي في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية أن التنظيم قرر سحب قواته من مناطق التماس الحالية شرقي (محافظة) حلب، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات.
ما يزال تنظيم "قسد" يحتل سد تشرين على نهر الفرات شمالي سوريا على الضفة الغربية من النهر رغم زعمه بأنه سيسحب عناصره إلى شرقي النهر.
وقبل أيام، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بالريف الشرقي لحلب.
ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.
