الدول العربية, أخبار تحليلية, التقارير, لبنان, إسرائيل

اختطاف "عطوي عطوي" من جنوب لبنان.. من هو وما دلالات الحادث؟ (تقرير إخباري)

عطوي (63 عاماً) مسؤول قضائي حاصبيا ومرجعيون في "الجماعة الإسلامية" منذ عام 2022 وشغل سابقا منصب رئيس بلدية الهبارية

Naim Berjawi  | 09.02.2026 - محدث : 09.02.2026
اختطاف "عطوي عطوي" من جنوب لبنان.. من هو وما دلالات الحادث؟ (تقرير إخباري) أرشيفية

Beyrut

بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول

- عطوي (63 عاماً) مسؤول قضائي حاصبيا ومرجعيون في "الجماعة الإسلامية" منذ عام 2022 وشغل سابقا منصب رئيس بلدية الهبارية
- الجماعة قالت إن القوات الإسرائيلية اقتادت عطوي إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب
- الجيش الإسرائيلي ادعى أنه عثر داخل منزل عطوي على "وسائل قتالية" واتهم الجماعة بأعمال "ضد إسرائيل على الجبهة الشمالية"
- رئيس الوزراء نواف سلام: اختطاف عطوي اعتداء فاضحاً على سيادة لبنان وخرق لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاك للقانون الدولي
- اتحاد بلديات منطقة العرقوب: العملية نقطة تحول من مهاجمة أهداف عسكرية إلى مهاجمة أهداف مدنية
- "حزب الله": الاختطاف تطور خطير ينذر ببدء مرحلة تفلت وعربدة إسرائيلية من ‏‏التوغل والخطف والأسر في ظلّ غياب أي رادع
- البرلماني اللبناني قاسم هاشم: الاختطاف اعتداء على السيادة والكرامة الوطنية ووجه جديد من العدوان المستمر على لبنان

أدانت السلطات اللبنانية، الإثنين، اختطاف الجيش الإسرائيلي للمواطن "عطوي عطوي" على يد قوة تسللت إلى جنوب البلاد، وخطفته من منزله في بلدة الهبارية بقضاء حاصبيا.

وأعلنت "الجماعة الإسلامية" في لبنان صباح اليوم أن قوات إسرائيلية تسللت ليلاً إلى جنوبي البلاد وخطفت مسؤولها في منطقة حاصبيا، حيث اقتادت عطوي إلى جهة مجهولة بعد ترويع أسرته والاعتداء عليهم بالضرب.

عطوي (63 عاماً)، متزوج وله ثلاثة أولاد، شغل سابقاً منصب رئيس بلدية الهبارية، وهو أيضاً مسؤول قضائي في حاصبيا ومرجعيون ضمن "الجماعة الإسلامية" منذ عام 2022.

وأقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذه العملية، معلناً أن قواته داهمت منطقة "جبل روس" جنوبي لبنان واعتقلت "عنصراً بارزاً في تنظيم الجماعة الإسلامية"، ونقلته للتحقيق داخل إسرائيل، مدعياً العثور على وسائل قتالية داخل المبنى، واتهام الجماعة الإسلامية بالقيام بأعمال ضد إسرائيل على الجبهة الشمالية.

** إدانات واسعة

أدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام بأشد العبارات عملية الاختطاف، واعتبرها "اعتداءً فاضحاً على سيادة لبنان وخرقاً لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً للقانون الدولي"، مؤكداً تكليف وزير الخارجية يوسف رجي بالتحرك الفوري ومتابعة القضية مع الأمم المتحدة، ومجدداً مطالبة الحكومة بتحرير الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية بأسرع وقت.

بدورها، وصفت اتحاد بلديات منطقة العرقوب جنوب لبنان العملية بأنها "نقطة تحول في خطط العدو بانتقاله من مهاجمة أهداف عسكرية إلى استهداف مدنيين ومنع المواطنين من حرية الاعتقاد والتفكير".

وأدان "حزب الله" العملية، واصفاً إياها بأنها "تطور خطير ينذر بمرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية القائمة على التوغل وعمليات الخطف والأسر، في ظل غياب أي رادع".

** تساؤلات وشكوك

من جهته، اعتبر البرلماني اللبناني قاسم هاشم أن اختطاف عطوي "اعتداء على السيادة والكرامة الوطنية"، متسائلاً عن احتمال أن تكون العملية رد فعل على زيارة رئيس الحكومة اللبنانية الأخيرة للجنوب.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية قد قام بجولة ميدانية في بلدات جنوبية خلال يومي السبت والأحد الماضيين، في مسعى لإعادة إعمار المناطق التي دمرها العدوان الإسرائيلي الأخير، الذي استمر بخروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ نوفمبر 2024.

وأكدت "الجماعة الإسلامية" أن القوات الإسرائيلية مسؤولة عن أي أذى يلحق بعطوي، واعتبرت أن هذه العملية تأتي في سياق سلسلة خروقات واعتداءات إسرائيلية يومية على سيادة لبنان، مشيرة إلى أنها تهدف إلى إرهاب الأهالي ودفعهم لمغادرة قراهم وأراضيهم.

** سياق التصعيد

يذكر أن إسرائيل قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً في لبنان خلال عدوان بدأته في أكتوبر 2023، وتحولت في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، فيما تستمر بيروت في مطالبتها بوقف الاعتداءات اليومية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يمتد لعقود، وسط استمرار إسرائيل في احتلال عدة تلال ومناطق لبنانية رغم الاتفاقات المبرمة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.