دولي, إسرائيل

هيئة البث: تحقيق أمني خطير يطال أصحاب مناصب رفيعة بإسرائيل

وسط تكتم رسمي وفق هيئة البث العبرية..

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 09.02.2026 - محدث : 09.02.2026
هيئة البث: تحقيق أمني خطير يطال أصحاب مناصب رفيعة بإسرائيل أرشيفية

Quds

القدس/ الأناضول

كشفت هيئة البث العبرية، الإثنين، عن فضيحة جديدة تتمثل في “استخدام معلومات أمنية خطيرة” من قبل أصحاب مناصب رفيعة في إسرائيل.

وقالت الهيئة الرسمية إن الجهات المختصة في إسرائيل تجري تحقيقًا في “قضية أمنية خطيرة”، تتعلق بشبهات تورط أصحاب مناصب رفيعة في المنظومة الأمنية.

ونقلت الهيئة عن مصادر مطلعة على مجريات التحقيق، لم تسمّها، قولها إن “التطورات في هذه القضية قد تترتب عليها تداعيات واسعة، لا سيما فيما يتعلق باستخدام معلومات داخلية مصدرها أجهزة الأمن، سواء على مستوى جهاز الأمن العام أو داخل الجيش الإسرائيلي”.

ولم تفصح هيئة البث عن تفاصيل القضية أو أسماء المتورطين فيها، لكنها أوضحت أن “تفاصيل القضية ونطاق التورط لا تزال قيد الفحص والتدقيق من قبل الجهات المعنية، في ظل تكتم رسمي، نظرًا لحساسية التحقيق واحتمال انعكاس نتائجه على مؤسسات أمنية مركزية”.

وليست هذه المرة الأولى التي تتناول فيها وسائل إعلام عبرية قضايا من هذا النوع، إذ أوقفت الشرطة الإسرائيلية، في يناير/ كانون الثاني الماضي، تساحي برافرمان، مدير مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للتحقيق معه بشبهة عرقلة التحقيق في قضية تسريب وثائق سرية حساسة إلى وسائل إعلام أجنبية.

وإلى جانب برافرمان، استدعت الشرطة المتحدث السابق باسم نتنياهو، إيلي فلدشتاين، الذي قرر في عام 2024 تسليم وثيقة مصنّفة سرية إلى صحيفة “بيلد” الألمانية، بهدف تشكيل الرأي العام في إسرائيل ضد المظاهرات المطالِبة بإبرام صفقة لإطلاق سراح الأسرى الذين كانوا آنذاك محتجزين في قطاع غزة، بزعم أنها تضر بالمفاوضات وتعزز حركة حماس.

كما كشفت التحقيقات في حينه أن فلدشتاين حاول تسريب “المادة السرية” نفسها إلى صحفي في القناة العبرية “12”، إلا أن الرقابة العسكرية حالت دون ذلك.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.