دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل

"إعلام الأسرى" يكشف ظروف وفاة 86 أسيرا فلسطينيا بسجون إسرائيل

من 15 أكتوبر 2023 وحتى 10 ديسمبر 2025، في "ورقة حقائق" ذكرت أن "التعذيب والضرب والإهمال الطبي" من أسباب الوفاة الرئيسية..

Nour Mahd Ali Abuaisha  | 03.01.2026 - محدث : 04.01.2026
"إعلام الأسرى" يكشف ظروف وفاة 86 أسيرا فلسطينيا بسجون إسرائيل

Gazze

غزة/ الأناضول

كشف مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، السبت، ظروف وفاة 86 معتقلا فلسطينيا في سجون إسرائيل خلال أقل من 26 شهرا، مؤكدا وجود نمط وصفه بـ"المقلق" من ممارسة واسعة لـ"التعذيب، والإهمال الطبي، والإخفاء القسري".

جاء ذلك في "ورقة حقائق" أصدرها المكتب التابع لحركة "حماس"، بعنوان "شهداء القيد"، وتشمل الفترة الزمنية الممتدة من 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحتى 10 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

**ظروف الوفاة

وجاء في "ورقة الحقائق"، أن 47 حالة تمثل سبب الوفاة الرئيسية في "التعذيب والضرب" والذي اقترن أيضا بسياسة "الإهمال الطبي".

وأفادت الورقة بأن 41 حالة عانوا من الإهمال الطبي، خاصة أمراض سرطان وسكري وإعاقة وجرب، فضلا عن وجود "إصابات" سابقة لم يتم معالجتها.

وأوضحت أن 22 حالة على الأقل تعرضوا "للإخفاء القسري"، خلال فترة الاعتقال أو حتى تاريخ الإعلان عن وفاتهم، لافتة إلى أن الإخفاء القسري ظهر كسبب أو مكان للوفاة.

كما أشارت إلى أنها وثقث وفاة أسيرين لاستخدامهما كدروع بشرية ضمن فئات الإعدام، فضلا عن وفاة أسيرين آخريين بإعدام مباشر بإطلاق النيران.

ووفق معطيات الورقة، فإن بعض الحالات تندرج تحت أكثر من تصنيف خاصة فئات التعذيب والضرب، والإهمال الطبي.

**أماكن الوفاة

وعن أماكن الوفاة، قالت "ورقة الحقائق" إن 59 أسيرا توفوا في سجون "عوفر، ومجدو، والنقب، والرملة، وسدي تيمان، وجانوت"، و10 أسرى فلسطينيين توفوا في مستشفيات "رامبام، وسوروكا، ومائير، وشعاري تسيدك".

بينما لم يتم التعرف على أماكن وفاة من تعرض للإخفاء القسري، وفق معطيات الورقة.

واعتبرت الورقة هذه الظروف التي تعرض لها الأسرى "انتهاكا جسيما لاتفاقية جنيف الرابعة (تنص على الحماية وتوفير ظروف اعتقال لائفة)، وخرقا للحق في الحياة وحظر التعذيب"، كما عدت "الإخفاء القسري جريمة مستقلة".

**دعوات ومطالبات

ودعت الورقة إلى إجراء تحقيقات دولية مستقلة وفورية إزاء حالات الوفاة داخل سجون إسرائيل، وضرورة وقف سياسات التعذيب والإهمال الطبي والإخفاء القسري.

كما طالبت بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين، وضمان حق العائلات في استعادة جثامين ذويها المتوفين داخل السجون.

ويعد هذا العدد للأسرى المتوفين والذي وثق المكتب الفلسطيني ظروف وفاتهم، جزءا من حصيلة أوسع قال نادي الأسير الفلسطيني في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إنها تجاوزت الـ100، خلال عامين.

وتقول منظمات حقوقية إسرائيلية، إن إسرائيل تواصل إخفاء العدد الحقيقي من حالات وفاة الأسرى الفلسطينيين داخل سجونها، بينما تتستر على أسباب الوفاة.

وبالتزامن مع بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 8 أكتوبر 2023، صعدت إسرائيل من انتهاكاتها بحق الأسرى ومن التضييق عليهم داخل السجون، بينما اعتقلت العشرات من الفلسطينيين خاصة من قطاع غزة دون الإعلان عن ذلك أو ذكر تفاصيل حول أماكن الاحتجاز أو الحالة الصحية.

وسبق أن قالت مؤسسات حقوقية فلسطينية، بينها نادي الأسير ومؤسسة الضمير وهيئة شؤون الأسرى، إن إسرائيل صعدت خلال عام 2025 حملات الاعتقال والإجراءات القمعية في مختلف مناطق الضفة.

ووثقت هذه المؤسسات نحو 7 آلاف حالة اعتقال خلال العام، من بينهم 600 طفل و200 سيدة، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال منذ 8 أكتوبر 2023 نحو21 ألفا، بينهم 1655 طفلا و650 سيدة، دون احتساب معتقلي غزة والداخل المحتل.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.