الدول العربية, فلسطين, إسرائيل

تشييع جثمان فلسطيني قتلته شرطة إسرائيل في "الترابين البدوية" بالنقب

بمشاركة الآلاف من فلسطينيي الداخل ونواب عرب بالكنيست ورؤساء بلديات وشخصيات اعتبارية..

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 05.01.2026 - محدث : 05.01.2026
تشييع جثمان فلسطيني قتلته شرطة إسرائيل في "الترابين البدوية" بالنقب

Quds

القدس/ الأناضول

شيّع الآلاف من فلسطينيي الداخل، الاثنين، جثمان الشاب "محمد حسين الترابين" الذي قتلته الشرطة الإسرائيلية في قرية "الترابين" البدوية في النقب، ليلة السبت/ الأحد.

وشارك أيضا في التشييع نواب عرب بالكنيست الإسرائيلي، ورؤساء بلديات ومجالس محلية، وشخصيات اعتبارية.

وليلة السبت-الأحد، قُتل الترابين (35 عاما) خلال عملية أمنية نفذها عناصر من الشرطة وقوات حرس الحدود، بهدف اعتقاله، بدعوى تورطه في إحراق مركبات وإتلاف ممتلكات بمستوطنات إسرائيلية قريبة خلال الأيام الأخيرة، وفق معطيات صحيفة "يديعوت أحرونوت" وهيئة البث العبرية.

والترابين قرية بدويّة فلسطينية لا تعترف بها سلطات تل أبيب، وتقع في صحراء النقب جنوب إسرائيل.

وأدى الفلسطينيون صلاة الجنازة على جثمان "الترابين"، في مسجد القرية، قبل أن يوارى الثرى في المقبرة.

كما هتف المشاركون في الجنازة "دم محمد ينادي، حرة يا أرض بلادي".

من جانبه، قال النائب بالكنيست أحمد الطيبي في مقطع فيديو نشره على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "في جنازة المرحوم محمد الترابين، الذي أعدمته شرطة (وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار) بن غفير بدم بارد عند مدخل منزله أمام عائلته".

وأضاف: "قاموا بتنظيف آثار الدماء من المنزل بعد الجريمة، وأخفوا الأدلة كما تفعل أي منظمة إجرامية. هكذا تتصرف المافيا، لا الشرطة".

ولم تعلق الشرطة الإسرائيلية على الفور على أقوال الطيبي.

والأحد، نقلت هيئة البث العبرية، عن نجل الترابين، قوله إن والده "فتح باب المنزل، وقبل أن يتمكن من التحدث أطلق الشرطي النار عليه فأصابه في صدره".

وزعمت الشرطة أن الترابين "عرّض حياة أفراد القوات العاملة في القرية للخطر"، وفق ذات المصدر، الذي أشار إلى دعم بن غفير لسلوك الشرطة.

وادعت الهيئة أن قسم التحقيقيات مع أفراد الشرطة، والتابع لوزارة العدل، فرض "إقامة جبرية لمدة 5 أيام على الشرطي الذي أطلق النار على الترابين إضافة إلى إبعادة عن جميع مراكز الشرطة لمدة أسبوع"، دون اتخاذ إجراءات قضائية بحقه.

وقبل أسبوع، بدأت الشرطة الإسرائيلية وقوات من "الحرس الوطني" عملية في قرية "الترابين" بمشاركة المئات من عناصرها حيث تحاصر القرية وتقوم بعمليات تفتيش بالمنازل واعتقالات لمواطنين.

و"الحرس الوطني" قوة أمنية شكلها بن غفير، وهي بمثابة مليشيا خاضعة له، وفق ما تقول المعارضة الإسرائيلية.

وانطلقت هذه العملية، وفق معطيات إعلام إسرائيلي، بتعليمات بن غفير الذي اقتحم القرية لثلاث مرات الأسبوع الماضي.

ويقيم عشرات آلاف البدو في عشرات البلدات الفلسطينية التي لا تعترف بها إسرائيل، ما يحرم سكانها من الحصول على الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والعيادات الطبية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.