مصر وإيران تبحثان جهود خفض التصعيد بالمنطقة
وزير الخارجية المصري أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني أهمية مواصلة المفاوضات بين واشنطن وطهران وصولا إلى تسوية سلمية وتوافقية
Al Qahirah
القاهرة / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، جهود خفض التصعيد والتوتر في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن عبد العاطي تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني "في إطار الجهود الرامية لخفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة".
وخلال الاتصال، أطلع عراقجي نظيره المصري على التطورات الخاصة بجولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط مؤخرا.
وأعرب عبد العاطي عن دعم مصر الكامل لهذه المفاوضات وكافة المساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتسهم في دعم الحوار، بما يعزز الأمن الإقليمي ويحقق الاستقرار والتنمية لجميع شعوب المنطقة.
وشدد على أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وصولا إلى تسوية سلمية وتوافقية تعالج شواغل جميع الأطراف عبر المسارات الدبلوماسية والسياسية، على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة.
وأكد ضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، مشددا على أن الحوار يظل الخيار الأساسي لتفادي أي تصعيد في المنطقة.
من جانبه، أشاد عراقجي بدور مصر الفاعل وجهودها الحثيثة لخفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، والمساعي الرامية للتوصل إلى تفاهمات بشأن الملف النووي الإيراني، وفق البيان نفسه.
والجمعة، عقدت في مسقط مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران استئنافا لمسار كان مقررا في يونيو/ حزيران 2025 قبل أن تحبطه واشنطن وإسرائيل بشن غارات على إيران استهدفت منشآت نووية وعسكرية وأمنية، وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات بينهم قادة.
وتأتي هذه المفاوضات وسط تحشيد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات إسرائيلية بضرب إيران، لدفعها إلى إنهاء برنامجيها النووي والصاروخي والتخلي عن "وكلائها في المنطقة".
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
