ملك الأردن: نرفض إجراءات ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الضفة
خلال لقائه بلندن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لندن، وفق بيان للديوان الملكي الأردني..
Jordan
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
جدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الإثنين، التأكيد على موقف الأردن الرافض للإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر الحكومة بالعاصمة لندن، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، في إطار زيارة رسمية، بدأها الأحد (غير معلنة المدة) وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وأشار عاهل الأردن إلى "الدور المحوري لبريطانيا في العمل على إنهاء الصراعات الإقليمية وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".
وفي هذا السياق، أعاد الملك عبد الله التأكيد على "موقف الأردن الرافض للإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الضفة الغربية".
والأحد، صادقت الحكومة الإسرائيل على مقترح لبدء عملية تسجيل الأراضي في الضفة كـ"أملاك دولة" وذلك للمرة الأولى منذ العام 1967، بهدف الضم التدريجي لـ15 بالمئة من مساحة المنطقة "جيم" بحلول العام 2030، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم".
وبموجب "اتفاقية أوسلو 2" لعام 1995، قُسّمت الضفة الغربية مؤقتا إلى ثلاث مناطق هي "أ" وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و"ب" تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية.
أما المنطقة "ج" فتشكل نحو 61 بالمئة من مساحة الضفة، وتظل تحت السيطرة الإسرائيلية إلى حين التوصل لاتفاقية الوضع الدائم، والتي كان من المفترض، بحسب الاتفاقية، توقيعها بحلول مايو/ أيار 1999.
ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات تمهيدا لضم الضفة الغربية، بما يقوض مبدأ حل الدولتين الذي تستند إليه قرارات الأمم المتحدة.
وبخصوص غزة، أكد عاهل الأردن على "ضرورة ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب، وتدفق المساعدات الإغاثية إلى جميع مناطق القطاع للحد من معاناة المدنيين".
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي استمرت عامين، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
كما شدد الملك عبد الله على "أهمية دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 ـ 2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971ـ 2000).
من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني على "أهمية الشراكة بين الأردن وبريطانيا في العمل نحو الاستقرار في المنطقة"، معربا عن "حرص بلاده على توطيد العلاقات الثنائية في شتى المجالات"، وفق البيان ذاته.
في المقابل، جدد الملك عبد الله التأكيد على عمق العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية.
ولفت إلى "أهمية تعزيز العمل المشترك في المجالات الدفاعية والعسكرية، بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق الاستقرار الإقليمي"، مثمنا استضافة المملكة المتحدة لجولة جديدة من اجتماعات العقبة غدا الثلاثاء.
واجتماعات العقبة هي مبادرة أطلقها الملك عبد الله عام 2015 لتعزيز التعاون بين الدول بهدف مكافحة الإرهاب والتطرف على المستوى الدولي.
وتتناول اجتماعات العقبة، التي تعقد في مناطق مختلفة من العالم، التحديات الأمنية المستجدة، وتسعى إلى توسيع نطاق التعاون بين الدول المعنية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
