صحيفة إسرائيلية: رئيس بلدية ديمونة يوجه بفتح الملاجئ
وسط احتمال تعرض إيران لضربة عسكرية أمريكية
Quds
زين خليل / الأناضول
وجه بيني بيتون رئيس بلدية ديمونة في النقب جنوبي إسرائيل، مساء الأربعاء، بفتح الملاجئ في أنحاء المدينة وسط احتمال تعرض إيران لضربة عسكرية أمريكية.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية: "وجه رئيس بلدية ديمونة بيني بيتون بفتح الملاجئ في مدينته".
وأضافت أن بيتون برر قراره بأنه "من الأفضل الاستعداد بدل المفاجأة".
في سياق متصل، بثت منصات إسرائيلية على تلغرام صورا لم يتسن التحقق من صحتها، قالت إنها لنقل منظومة "القبة الحديدية" إلى مدينة القدس.
وتأتي هذه التطورات وسط تهديدات أمريكية بالرد على ما وصفته واشنطن بقمع الاحتجاجات في إيران.
والثلاثاء، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات لقناة "سي بي إس"، من أن بلاده ستتخذ "إجراءات قاسية جدا" في حال أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام متظاهرين على خلفية الاحتجاجات المتواصلة في البلاد.
وتتأهب إسرائيل لإمكانية إطلاق إيران صواريخ عليها حال أقدمت واشنطن على مهاجمة طهران.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
ومساء الثلاثاء، أفادت صحيفة "معاريف" العبرية برفع حالة التأهب في سلاح الجو الإسرائيلي والاستخبارات العسكرية "أمان" وقيادة المنطقة الشمالية تحسبا لهجوم أمريكي على إيران.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وبينما لم تعلن السلطات حصيلة رسمية للضحايا، ادعت وكالة "هرانا" الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة) مقتل 2550 شخصا، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة أكثر من ألف واعتقال نحو 18 ألفا.
في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لإيجاد ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
