وزيرا خارجية إيران ومصر يبحثان التطورات الإقليمية والدولية
عباس عراقجي لفت إلى أن الشعب الإيراني سيتخذ موقفا حازما فيما يتعلق بالأمن القومي لبلاده ووحدة أراضيها
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
تبادل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الوزيرين، الأربعاء، وفقا لبيان نشره الحساب الرسمي لعراقجي على تطبيق تلغرام.
وذكر البيان أن الوزيرين تناولا العلاقات الثنائية بين إيران ومصر، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية.
وأشار عراقجي خلال الاتصال إلى أن "الاحتجاجات السلمية" في إيران تحولت إلى أحداث دموية نتيجة تدخل دول أجنبية.
واتهم المسؤولين الأمريكيين بالتدخل في الشؤون الداخلية لإيران.
ولفت إلى أن الشعب الإيراني سيتخذ موقفا حازما فيما يتعلق بالأمن القومي لبلاده ووحدة أراضيها.
وذكر أن الإيرانيين سيتعاملون أيضا بموقف مبدئي إزاء تدخل القوى الأجنبية.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية المصري عن أسفه للأحداث الجارية في إيران.
وشدد عبد العاطي على أهمية التعاون بين دول المنطقة من أجل تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، وفقا للبيان.
وبدأت احتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، حيث انطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار رئيس البلاد مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وبينما لم تعلن السلطات حصيلة رسمية للضحايا، ادعت وكالة "هرانا" الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة) مقتل 2550 شخصاً، بينهم 147 من عناصر الأمن، وإصابة أكثر من ألف واعتقال نحو 18 ألفا.
في المقابل، اتهمت طهران، الولايات المتحدة، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
