بلديات غزة: الوقود المدخل منذ وقف النار يكفي 5 أيام عمل فقط
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي تحدث فيه نائب رئيس الاتحاد رئيس بلدية خان يونس، علاء الدين البطة.
Gazze
غزة/ حسني نديم / الأناضول
نائب رئيس اتحاد البلديات علاء البطة بمؤتمر صحفي:- ما وصل من وقود خلال 50 يوما لا يكفي سوى لخمسة أيام عمل
- إسرائيل دمرت أكثر من 85 بالمئة من منشآت وآليات البلديات
- أي تأخير في وصول الوقود يهدد بفيضانات كارثية خصوصا مع المنخفضات الجوية المتتالية
- ندعو الدول العربية إلى توفير الوقود لمنع انهيار المنظومة الخدمية
أعلن اتحاد البلديات في قطاع غزة، الأحد، عن أزمة وقود "خانقة" تضرب المرافق الحيوية، وقال إن كميات الوقود التي سمحت إسرائيل بإدخالها منذ وقف إطلاق النار "لا تكفي سوى 5 أيام عمل".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي تحدث فيه نائب رئيس الاتحاد رئيس بلدية خان يونس، علاء الدين البطة.
وعُقد المؤتمر بموقع بركة تجميع مياه الأمطار شمال حي الأمل في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال "البطة"، نيابة عن الاتحاد، إن "أزمة وقود خانقة تضرب المرافق الحيوية؛ بسبب منع إسرائيل إدخال السولار".
وأوضح أن "ما وصل خلال 50 يوما منذ وقف إطلاق النار لا يكفي سوى لخمسة أيام عمل فقط، في فتح الشوارع وإزالة الركام وتقديم الخدمات الطارئة".
ويمثل هذا المنع أحد خروقات إسرائيل المتعددة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وكان يُفترض أن ينهي الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 70 ألف قتيل و 170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بخسائر أولية تقدر بحوالي 70 مليار دولار.
وأكد "البطة" أن البلديات تعمل في "ظروف قاهرة وغير إنسانية"، محمّلا "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأزمة".
وأفاد بأن "أكثر من 85 بالمئة من منشآت وآليات البلديات تعرضت للتدمير المباشر خلال الحرب الإسرائيلية".
ولفت إلى أن "الكميات المحدودة من الوقود التي تصل عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات (UNOPS) لا تلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات التشغيلية للبلديات".
واتهم المكتب الأممي بـ"التقصير" في عمله، في ظل المنع الإسرائيلي.
وشدد على أن "الإجراءات البيروقراطية (الإسرائيلية) تعرقل وصول السولار إلى الفرق الميدانية التي تعمل في مناطق شديدة الخطورة".
و"نحن اليوم نقف في واحدة من النقاط الحرجة التي تعتمد بشكل كامل على تشغيل محطات الضخ"، كما أردف "البطة".
وحذر من أن "أي تأخير في وصول الوقود يهدد بفيضانات كارثية، ويعرض حياة السكان والنازحين لمخاطر مباشرة، خصوصا مع المنخفضات الجوية المتتالية".
ودعا الدول العربية، وخاصة السعودية وقطر ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى التدخل العاجل وتوفير الوقود للبلديات "لمنع انهيار كامل للمنظومة الخدمية".
كما دعا خاصة إلى توفير مولدات كهربائية، وأنظمة طاقة شمسية، وقطع غيار، وآليات ثقيلة لإزالة الركام وإعادة فتح الطرق.
وقال إن البلديات ستواصل عملها بكل إمكاناتها المتاحة رغم الدمار الواسع، وستستمر في تقديم الخدمات الأساسية للسكان "مهما اشتدت الظروف".
ومرارا، لفتت بلديات غزة إلى تكدس النفايات في مكبات عشوائية وطفح مياه الصرف الصحي ونقص المياه.
وحذرت من احتمال توقف عملها وتفاقم الأوضاع الصحية والبيئية؛ جراء استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المعدات والآليات والوقود اللازمة.
ويعيش 2.4 مليون فلسطيني في غزة واقعا مأساويا؛ جراء تداعيات حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لعامين.
كذلك تمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية، وتشن غارات قتلت وأصابت مئات الفلسطينيين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
