داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
داخل صوان فولاذية كبيرة، تضع مجموعة من السيدات الفلسطينيات، عجينة كعك عيد الفطر بعد حشوها بـ"عجوة التمر" ولفها بشكل دائري، تحضيرا لشيها وتحميرها. وتحرص السيدات، وهن أمهات لأطفال أيتام، على إعداد الكعك المصنوع من الدقيق والمعمول المصنوع من السميد، بمظهر خارجي متناسق وشهي. هذا الكعك، الذي يشكل أبرز مظاهر العيد، سيدخل منازل مئات الأطفال الأيتام ليساهم في رسم البهجة على وجوههم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعاني منها السكان في قطاع غزة. وتتوزع أدوار السيدات، صانعات الكعك داخل معهد الأمل للأيتام، بشكل متكامل، بحيث تعمل مجموعة منهن على تجهيز العجوة، بينما تتخصص أُخريات في صناعة العجين الخاصة وحشوها، وأخيرا هناك من يُوكل إليها مهام شي وتحمير الكعك. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )

