فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Ayhan İşcen - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Okan Coşkun - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وفي حديث خاص للأناضول، أوضح الطيار المسؤول في مركز الإسعاف الجوي، محمد سامي ألطاي (في الصورة)، الذي يشغل منصبه منذ عام 2013، أن كل يوم عمل يبدأ بتقييم شامل للأحوال الجوية، وفحص تقني دقيق للمروحية، إضافة إلى التأكد من خلو مسار الطيران من أي قيود جوية. ( Okan Coşkun - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. ويعمل المركز من مقر الفوج الثاني لطيران القوات البرية، حيث يؤدي مهامه فريق متخصص يضم طبيبا واحدا، ومسعف طوارئ، وخمسة طيارين، واثنين من طاقم الخدمات الأرضية، جميعهم يعملون بنظام المناوبة لضمان الجاهزية الدائمة. ويُعد العمل الطبي داخل المروحية تحديا إضافيا، بحسب طبيب الإسعاف نجم الدين غوربوز (في الصورة)، الذي يعمل ضمن الطاقم منذ عامين. وأوضح غوربوز للأناضول، أن الحالات التي يتم التعامل معها غالبًا ما تكون "إصابات خطيرة، مثل السقوط من المرتفعات، أو الإصابات بطلق ناري، أو هجمات الحيوانات البرية". ( Okan Coşkun - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. ويعمل المركز من مقر الفوج الثاني لطيران القوات البرية، حيث يؤدي مهامه فريق متخصص يضم طبيبا واحدا، ومسعف طوارئ، وخمسة طيارين، واثنين من طاقم الخدمات الأرضية، جميعهم يعملون بنظام المناوبة لضمان الجاهزية الدائمة. أما مسعف الطوارئ براق كنج (في الصورة)، فأشار إلى أنه عمل سابقا في الإسعاف البري، قبل أن ينتقل إلى الإسعاف الجوي عقب زلزال 6 فبراير/ شباط 2023 الذي ضرب منطقة قهرمان مرعش. ( Okan Coşkun - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Okan Coşkun - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Okan Coşkun - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Okan Coşkun - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Okan Coşkun - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Okan Coşkun - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Ayhan İşcen - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Ayhan İşcen - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Ayhan İşcen - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Ayhan İşcen - وكالة الأناضول )
فوق الجبال والوديان الوعرة بمناطق شرق تركيا، تنطلق مروحية الإسعاف التابعة لوزارة الصحة بولاية ملاطيا، من أجل الوصول إلى المحتاجين للرعاية الطبية العاجلة في رحلة فارقة بين النجاة والفقد. وتُعد المروحية بمركز الإسعاف الجوي في ملاطيا، ضمن أسطول خصصته وزارة الصحة لدعم خدمات الطوارئ في مناطق عدة بالبلاد، لا سيما تلك التي يصعب على سيارات الإسعاف البرية الوصول إليها. ( Ayhan İşcen - وكالة الأناضول )

