رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )
رغم مرور أكثر من عام على سقوط نظام البعث الذي حكم سوريا لنحو 61 عامًا، لا تزال تداعيات جرائمه، تلقي بظلالها على نحو مليون نازح يسكنون الخيام شمالي البلاد، وهي مأساة تتفاقم، في فصل الشتاء. هؤلاء النازحون هُجّروا قسرًا من منازلهم قبل سنوات بفعل القصف والدمار الذي انتهجه نظام بشار الأسد المخلوع، واضطروا إلى العيش في مخيمات أقيمت على عجل في ريفي إدلب وحلب شمالي البلاد. ومع حلول فصل الشتاء، تتحول هذه المخيمات إلى ساحة كفاح يومي من أجل الصمود في وجه البرد القارس، والثلوج، وانعدام أبسط مقومات الحياة. في ريفي إدلب وحلب، يعيش قرابة مليون نازح موزعين على ألف و150 مخيمًا، منها 801 مخيم في إدلب و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية. ( Kenana Hendawı - وكالة الأناضول )

