في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ورغم مرور عشرات السنين وتعرض المنطقة مرارًا لفيضانات وسيول جارفة، لا يزال الجسر صامدًا. وخلال موجة الأمطار الغزيرة التي يشهدها العراق منذ 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما رافقها من سيول ألحقت أضرارًا بعدد من البنى التحتية والمباني في محافظة كركوك، برز الجسر العثماني كأحد المعالم القليلة التي لم تتأثر، ما أثار اهتمام السكان المحليين والباحثين في الشأن التراثي. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. ويرى الباحث والكاتب العراقي من كركوك نجات كوثر أوغلو (في الصورة)، أن جسر داقوق "يمثل نموذجًا واضحًا لعبقرية البناء العثماني في العراق"، واصفًا إياه بأنه من مئات الشواهد العمرانية التي تركتها الدولة العثمانية في البلاد. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )
في قضاء داقوق التابع لمحافظة كركوك شمالي العراق، لا يزال الجسر العثماني التاريخي قائمًا يؤدي وظيفته كما كان قبل أكثر من قرن، متحديًا عوامل الزمن وتقلبات الطبيعة، ليغدو شاهدًا حيًا على متانة العمارة العثمانية ودورها في ربط الجغرافيا والإنسان عبر العصور. يعرف الجسر محليًا باسم الجسر العثماني في داقوق، ويمتد فوق نهر داقوق، وكان عبر التاريخ أحد أهم المعابر الحيوية التي استخدمتها القوافل التجارية القادمة من شمال العراق والمتجهة نحو بغداد وجنوب البلاد. مدير الآثار في محافظة كركوك، رائد عكلة (في الصورة)، أوضح في حديث للأناضول أن الجسر العثماني يُعد من أبرز المعالم التاريخية في المحافظة، مشيرًا إلى أن عمره يزيد على 142 عامًا، ومع ذلك لا يزال يُستخدم في حركة المرور اليومية. ( Ali Makram Ghareeb - وكالة الأناضول )

