يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )
يسعى المسحّراتي السوري محمود صوان إلى نقل تقليد قرع الطبول الرمضاني من أجل إيقاظ الأهالي على السحور، إلى الأجيال القادمة في بلاده. يجوب صوان المعروف في حيه باسم "الحاج محمود"، شوارع العاصمة دمشق خلال شهر رمضان وقت السحور قارعاً الطبل ومنشداً الأهازيج لإيقاظ المسلمين لتناول السحور، ويُعد واحداً من نحو 30 مسحراتياً يواصلون هذا التقليد في المدينة. وفي حي القيمرية، يحرص صوان على إحياء تقليد "المسحراتي" رغم انتشار التكنولوجيا، حيث يوقظ السكان في الأزقة الضيقة المرصوفة بالحجارة بنداءات تتردد أصداؤها: "يا نائم! وحّد الدائم". ( Izz Aldien Alqasem - وكالة الأناضول )

