غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
29.12.2019

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

غربة وإصلاحية.. مهاجرون داخل سجن بتعز اليمنية
Fotoğraf: Abdulnaser Alseddik

في أحد عنابر إصلاحية السجن المركزي بمدينة تعز جنوب غربي اليمن تفتك أوجاع الغربة بـ78 مهاجرًا إفريقيًا، بينهم ثلاث فتيات، وباتوا يحلمون بالعودة إلى وطن أجبرهم الفقر على مغادرته. ثلاثة أشهر مرت منذ إدخال هؤلاء الأفارقة السجن، في منطقة الضباب غربي تعز، وهو ما زاد شعورهم بالغربة، وهم من كانوا يحلمون قبل دخولهم اليمن بحياة كريمة وعيشٍ رغيدٍ. تلاشى بريق الأمل في قلوب هؤلاء المهاجرين، بعد أن وجدوا أنفسهم مكدسين في سجن تعز، وغدت حياتهم معلقة بين الأمل في العودة إلى الوطن أو الحصول على فرص عمل لعلهم يبدأون حياة جديدة. ( Abdulnaser Alseddik - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار