تركيا, دولي

بوزكير يشيد بدعم الرئيس التركي ووزير خارجيته خلال رئاسة الأمم المتحدة

خلال كلمته في اجتماع الجمعية العامة لإعلان اختتام الدورة الـ75 وبدء الدورة الـ76 التي يترأسها وزير خارجية المالديف السابق عبد الله شاهد"

15.09.2021
بوزكير يشيد بدعم الرئيس التركي ووزير خارجيته خلال رئاسة الأمم المتحدة

Istanbul

نيويورك / محمد طارق / الأناضول

أعرب السفير التركي فولكان بوزكير، رئيس الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عن امتنانه العميق لرئيس بلاده رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، على دعمها القوي أثناء فترة رئاسته للجمعية التي انتهت الثلاثاء.

جاء ذلك في اجتماع الجمعية العامة الذي عقد بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، لإعلان اختتام الدورة الـ75 للجمعية وبدء الدورة الـ76 التي يترأسها وزير خارجية المالديف السابق عبد الله شاهد.

وقال بوزكير، في إفادته خلال الاجتماع: "كان شرفا لي، كمواطن من إحدى الدول المؤسسة للأمم المتحدة (تركيا) أن أتولى هذا المنصب، وإنني أشكر فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو على ترشيحي لهذا المنصب المهم ودعمهما القوي طوال فترة ولايتي".

وانتخب بوزكير رئيسا للجمعية العامة في 17 يونيو/ حزيران 2020، بتأييد من 178 دولة، ليكون أول دبلوماسي تركي يتقلد المنصب.

وقدم بوزكير خمس توصيات للدول الأعضاء بالجمعية العامة (193 دولة) من أجل تعزيز دور الأمم المتحدة في التصدي للتحديات العالمية المختلفة.

وقال: "هذه الجمعية ضرورية للغاية من أجل نجاح التعددية، ويتعين أن نضمن تزويدها بالأدوات الدبلوماسية الوقائية اللازمة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين".

وأضاف "وفي هذا الصدد، وكنقطتي الثانية، فإن مكتب رئيس الجمعية العامة يحتاج إلى اهتمامكم العاجل. هناك حاجة إلى كادر معزز من المهنيين لتشغيل هذا المكتب والحفاظ على الذاكرة المؤسسية، يجب أن تكون الإدارة السياسية الفعالة أولوية لجميع أعضاء هذه الجمعية".

وتابع "توصيتي الثالثة تتعلق بأننا دائما نقوم بالتركيز على الإجراءات على حساب الجوهر، وعلى سبيل المثال إذا دعت الجمعية العامة لعقد اجتماع رفيع المستوى، فعلينا أن نضمن وجود مشاركة رفيعة المستوى في الواقع، وهذا يتطلب جدول أعمال مبسطا بدرجة أكبر".

وتتمثل التوصية الرابعة بضرورة "تعزيز التركيز الدولي على الفئات الأكثر ضعفاً وأن تواصل الجمعية العامة إعطاء صوت لمن هم في أمس الحاجة إليه، ومثالنا في ذلك الناس داخل مخيمات اللاجئين السوريين، وفي مخيمات مسلمي الروهينغا في كوكس بازار، والناس العاديين في المناطق المتضررة من البراكين والأعاصير في منطقة البحر الكاريبي".

أما التوصية الخامسة فتتمثل في ضرورة " تعزيز التعاون بين الجمعية العامة ومجلس الأمن لأنه إذا ذهبت الجمعية العامة في اتجاه ومجلس الأمن في اتجاه آخر، فإنهما يخاطران بتمزيق هذه المنظمة".

واختتم بوزكير، إفادته أمام أعضاء الجمعية العامة بالإعراب عن تمنياته لرئيس الدورة الجديدة للجمعية العامة بالنجاح في مهمته.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın