حماس: المسجد الأقصى أمانة تاريخية وسيبقى عنوان الصراع مع إسرائيل
الحركة أكدت في ذكرى الإسراء والمعراج أن الأقصى سيبقى كما كان إسلامياً خالصاً، ولن تلفح كل محاولات الاحتلال في تقسيمه وطمس معالمه
Gazze
إسطنبول / الأناضول
أكدت حركة حماس، الخميس، أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى عنوان الصراع مع إسرائيل، وأمانة تاريخية في أعناق الأمة الإسلامية، داعية إلى تحرك جاد للدفاع عنه وتحريره من الاحتلال.
وقالت الحركة في بيان بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج: "المسجد الأقصى المبارك أمانة تاريخية، ومسؤولية الأمة اليوم في التحرك للدفاع عنه وتحريره من الاحتلال الصهيوني".
ويحيي المسلمون ليلة الإسراء والمعراج، التي أسري خلالها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى بيت المقدس وعرج نحو السماء، كما هو موثق في القرآن الكريم.
وأضافت حماس: "تأتي ذكرى الإسراء والمعراج كل عام لتجدد تذكير الأمة الإسلامية بعمق ارتباطها بالمسجد الأقصى المبارك، وأهمية وحدتها، ومسؤوليتها ودورها في الدفاع عن مقدّسات المسلمين، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى".
وشددت على أن "الأقصى سيبقى عنوان الصراع مع العدو الصهيوني، وسيبقى كما كان إسلامياً خالصاً، ولن تلفح كل محاولات الاحتلال في تقسيمه وطمس معالمه".
وشددت على أن "طوفان الأقصى كان محطة تاريخية، وضع الأمة أمام مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والتحرُّك لحمايتهما من خطر المخططات الصهيونية".
و"طوفان الأقصى" هجوم نفذته فصائل فلسطينية، بينها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، على مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية لقطاع غزة فقتلت وأسرت مئات العسكريين الإسرائيليين، ردا على حصار خانق على القطاع منذ 18 عاما، وتصعيد الانتهاكات بحق المقدسات الفلسطينية والمسجد الأقصى، بحسب بيان لحماس آنذاك.
وغداة ذلك التاريخ، شنت إسرائيل إبادة جماعية في غزة استمرت لعامين، فقتلت أكثر من 71 ألفا منهم، وأصابت ما يزيد على 171 ألفا آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت أكثر من 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
وقالت حماس إن "شعبنا الفلسطيني سيبقى بمقاومته وصموده وثباته على أرضه الصخرة التي ستتحطّم أمامها كل مخططات العدو الصهيوني، وهو يذود بنفسه نيابة عن الأمَّة، فداء للقدس والأقصى، مهما بلغت التضحيات".
وجددت رفضها القاطع لكل "محاولات الاحتلال ومخططاته المحمومة لتغيير حقائق التاريخ في المسجد الأقصى المبارك وطمس معالمه، فلا مكان ولا سيادة للعدو على شبر منه".
وحيت الحركة "الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس، وفي الأراضي الفلسطينية عام 1948 ومخيمات اللجوء والشتات، لصموده وتمسكه بحقوقه ومقاومته للاحتلال".
ودعت الأمة الإسلامية إلى "تحمل مسؤولياتهم التاريخية في حماية القدس والمسجد الأقصى المبارك من خطر الاحتلال الصهيوني، والعمل على تعزيز صمود وثبات أهل الرباط في بيت المقدس، ودعم شعبنا الفلسطيني لمواصلة نضاله المشروع لانتزاع حقوقه وتحرير أرضه".
وتفرض السلطات الإسرائيلية منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي استمرت عامين، قيودا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس.
وتقيم سلطات تل أبيب حواجز عسكرية بين الضفة الغربية ومدينة القدس الشرقية ولا تسمح سوى لحاملي التصاريح الصادرة عن الجيش الإسرائيلي بالمرور من خلالها.
ويصرّ الفلسطينيون على أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية فيما تقول إسرائيل إن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.
وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
