دولي

11 شرطيًا فرنسيًا متهمون بتبادل رسائل نصية "عنصرية"

أهانوا من خلالها طوائف أخرى بالمجتمع كالعرب، والسود، واليهود، والنساء

05.06.2020
11 شرطيًا فرنسيًا متهمون بتبادل رسائل نصية "عنصرية"

Ile-de-France

باريس/الأناضول

كشفت وسائل إعلام فرنسية، الخميس، عن تبادل 11 شرطيًا لرسائل عنصرية عبر الهواتف فيما بينهم، أهانوا من خلالها عددًا من الطوائف الأخرى بالمجتمع كالسود، والعرب، واليهود، فضلًا عن النساء.

الرسائل العنصرية كشف عنها موقع "Mediapart" الإلكتروني، وكذلك محطة "ARTE" الإذاعية المحلية، والتي أوضحت أن 11 شرطيًا بمدينة روان(شمال) تبادلوها عبر تطبيق التراسل الفوري "واتس آب".

وأشارت الأخبار إلى أن هذه المراسلات تضمنت كذلك تسجيلات صوتية تحدث فيها رجال الشرطة عن تفوق عنصرهم الأبيض، وافتخارهم بذلك، وأنهم أهانوا فيها العرب، والنساء، واليهود، وأصحاب البشرة السوداء.

الأخبار أوضحت كذلك أن شرطي أسود يبلغ من العمر 43 عامًا، تقدم بشكوى ضد 11 شرطيًا بعد أن علم بهذه المراسلات، لا سيما أنه أحد الأشخاص الذين وجهت له إهانة فيها.

وذكرت كذلك أن المدعي العام بمدينة روان، باسال بارتشي، كان قد بدأ تحقيقًا بحق عناصر الشرطة المذكورة منتصف يناير/كانون ثان الماضي، وأنه من المنتظر أن يعرضوا على مجلس تأديب.

ومن اللافت في هذه الأخبار أن هؤلاء الأشخاص لا زالوا على رأس أعمالهم.

يأتي هذا رغم أن وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، كان قد صرّح في 27 أبريل/نيسان الماضي بتصريحات أكد فيها أنه لا توجد عنصرية في أجهزة الشرطة.

وألقت المظاهرات التي تشهدها الولايات المتحدة إثر وفاة جورج فلويد، وهو من أصول أفريقية أثناء توقيفه من قبل شرطي، صدىً في الشارع الفرنسي.

وعلى مستوى النقاش السياسي والإعلامي. فثمة من يقول إن الشرطة الفرنسية "عنصرية" ولا تتصرف بشكل قانوني إزاء بعض المواطنين من أصول أجنبية، ومن يدافع عنها بالقول إنها تلتزم بالقانون في أداء عملها وما هي إلا "مرآة للمجتمع الفرنسي بأكمله".

وارتفعت في الآونة الأخيرة الأصوات المنددة بتصرفات بعض عناصر الشرطة الفرنسية إزاء مواطنين من أصول عربية وأفريقية، من بينها المغنية كاميليا جوردانا التي صرحت في برنامج تلفزيوني شهير "فرنسيون من أصول عربية وأفريقية يتعرضون إلى عنف الشرطة وهناك آلاف الأشخاص الذين لا يشعرون بالأمان أمامها. وأنا واحدة منهم".

هذه التصريحات أثارت ردود فعل متباينة بين مؤيد ومنتقد،الأمر الذي جعل وزير الداخلية كاستانير يتدخل شخصيا في النقاش ويرد على المغنية قائلا "لا يا سيدتي. الرجال والنساء الذين يذهبون إلى العمل كل صباح في الضواحي لا يتعرضون إلى القتل بسبب لون بشرتهم. هذه الأقوال الكاذبة تجلب العار وتغذي الكراهية والعنف".



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın