أمير قطر يبحث مع رئيس فرنسا تطورات الملف الإيراني وأمن الإقليم
إضافة إلى مستجدات الأوضاع في قطاع غزة وسبل دعم استقرار لبنان، وفق بيان للديوان الأميري..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الملف الإيراني وانعكاساته على الأمن الإقليمي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير تميم من الرئيس ماكرون، وفق بيان للديوان الأميري القطري.
وتطرق الاتصال إلى "الجهود المبذولة لوقف التصعيد في المنطقة، والتطورات المرتبطة بالملف الإيراني وانعكاساتها على الأمن الإقليمي"، بحسب البيان.
وفي الآونة الأخيرة، كثفت الولايات المتحدة حشودها العسكرية في الشرق الأوسط تزامنا مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
كما تطرق الاتصال بين تميم وماكرون لمستجدات الأوضاع بغزة، وجهود حماية المدنيين ضمن اتفاق وقف اطلاق النار بالقطاع، إضافة إلى سبل دعم استقرار لبنان والحفاظ على أمنه وسيادته.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أنهى حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وفي لبنان تستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع "حزب الله" منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف "بُنى تحتية" تابعة للحزب.
ومرارا، دعا مسؤولون لبنانيون إلى وقف الخروقات الإسرائيلية، وطالبوا بإلزام تل أبيب بتنفيذ بنود الاتفاق، بينما أكد "حزب الله" في أكثر من مناسبة الالتزام بالتهدئة، داعيا إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة.
وأنهى الاتفاق، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلف أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
