روبيو: تغيير النظام في إيران أكثر تعقيدا مما هو عليه في فنزويلا
جاءت تصريحات روبيو خلال جلسة عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي..
Washington DC
واشنطن/ الأناضول
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن احتمال حدوث تغيير في النظام بإيران يُعد "أكثر تعقيدا" مقارنة بمحاولات الإطاحة برئيس فنزويلا السابق نيكولاس مادورو.
جاءت تصريحات روبيو خلال جلسة عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي خُصصت لمناقشة الأوضاع في فنزويلا، حيث رد عن أسئلة أعضاء اللجنة بشأن القضايا المطروحة على جدول الأعمال.
ودافع روبيو عن العملية العسكرية لبلاده التي استهدفت مادورو، معتبرا أن الرئيس الفنزويلي السابق "زعيم منظمة ناراكو-إرهابية" سبق أن وُجهت إليه اتهامات أمام المحاكم الأمريكية، وأن العملية التي نفذها جنود أمريكيون على منزله في كراكاس كانت "مشروعة ومبررة".
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن ترامب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
فيما تولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
وعند سؤاله عما إذا كان من الممكن تكرار سيناريو مشابه في إيران، قال روبيو: "أعتقد أن ذلك سيكون أكثر تعقيدا بكثير من الوضع الذي نتحدث عنه حاليا في فنزويلا، لأننا نتحدث عن نظام يحكم منذ فترة طويلة جدا. لذلك، إذا ظهر مثل هذا السيناريو، فسيكون من الضروري التفكير فيه بحذر أكبر".
وأوضح أن الوجود العسكري الأمريكي الحالي في الشرق الأوسط جرى تعزيزه أساسا لأغراض دفاعية، مشيرا إلى نشر ما بين 30 ألفًا و40 ألف جندي أمريكي في المنطقة.
وأضاف أن هذه القوات تقع ضمن مدى آلاف الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية قصيرة المدى، مؤكدا ضرورة حماية الأفراد الأمريكيين من "التهديدات المحتملة" القادمة من إيران.
وقال روبيو: "لكي نتمكن من الدفاع ضد مثل هذه الاحتمالات، يجب أن تتوفر لدينا قوة وقدرات كافية في المنطقة"، مشددا في الوقت نفسه على التزام بلاده بأمن إسرائيل.
كما أدعى أن النظام الإيراني "ربما يكون أضعف مما كان عليه في أي وقت مضى"، متهما طهران بتجاهل "المطالب الأساسية" التي يرفعها المحتجون في البلاد.
وفي وقت سابق الأربعاء، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن "أسطولا ضخما" يتقدم نحو إيران، محذرا طهران من أنه يجب عليها التعاون وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير".
وحث ترامب إيران على الجلوس بسرعة إلى طاولة المفاوضات و"التحدث من أجل اتفاق عادل ومنصف وجيد للجميع"، مؤكدا أن هذا الاتفاق لن يتضمن أي أسلحة نووية.
وفي 13 يونيو 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
