عراقجي: مستعدون لاتفاق يضمن حقنا في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: يجب أن يقوم هذا الاتفاق على أساس المساواة، من دون ضغوط أو تهديد أو ترهيب، وأن يضمن حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، ويكفل عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي..
Ankara
أنقرة/ الأناضول
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق يضمن حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، ويكفل في الوقت ذاته عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي.
وأفاد عراقجي في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، الأربعاء، أن إيران لطالما رحبت باتفاق نووي عادل ومتوازن يحقق المنفعة المتبادلة.
وأضاف: "يجب أن يقوم هذا الاتفاق على أساس المساواة، من دون ضغوط أو تهديد أو ترهيب، وأن يضمن حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية، ويكفل عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي".
وقال الوزير الإيراني إن عقيدة بلاده الأمنية لا مكان فيها لأسلحة الدمار الشامل، وإنهم لم يسعوا أبدا إلى امتلاك مثل هذه الأسلحة.
كما شدد عراقجي على أن بلاده مستعدة للرد بشكل فوري وقوي على أي هجوم يستهدفها.
وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن بدأت في إيران يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وهدد ترامب بالتدخل إذا أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على المتظاهرين، وأعلن الاثنين أن طهران تواصلت مع واشنطن واقترحت التفاوض على اتفاق نووي، ويتم الترتيب للقاء.
وتتهم تل أبيب وواشنطن طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، وبينها توليد الكهرباء.
وفي 2015 أبرمت إيران اتفاقا بشأن برنامجها النووي مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) وألمانيا.
وفرض الاتفاق قيودا على برنامج إيران مقابل رفع عقوبات دولية عنها، لكن ترامب انسحب منه في 2018، بداعي أنه "غير كافٍ"، وأعاد فرض عقويات مشددة، وطلب اتفاقا جديدا، وهو ما رفضته طهران.
ومنذ فترة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها الصاروخية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
وفي يونيو/ حزيران الماضي شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
