Geneve
جنيف / الأناضول
حذر منسق مشاريع منظمة "أطباء بلا حدود" في غزة هانتر ماكغوفرن من سوء الأحوال الجوية في القطاع مع استمرار الهجمات الإسرائيلية.
جاء ذلك في إجابات ماكغوفرن عن أسئلة للأناضول بشأن آخر الأوضاع في غزة التي ما زالت تخضع للهجمات والقيود الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأوضح أن قطاع غزة يشهد حاليا ظروفا شتوية قاسية، قائلا: "عدد كبير من الناس يعيشون في ملاجئ بلاستيكية بدائية".
وتابع: "أما الذين لا يعيشون في هذه الملاجئ البلاستيكية فيقيمون في خيام قديمة تضررت بفعل الرياح الشديدة والأمطار".
وأشار إلى أن الفلسطينيين في غزة يعيشون في هذه الخيام منذ مدة طويلة، وأنهم اضطروا إلى نقلها مرات عدة بسبب ظروف الشتاء والفيضانات.
ولفت ماكغوفرن إلى أن الخيام في أحسن الأحوال هشة جدا، وأن آثار التآكل باتت واضحة عليها.
وأضاف: "الأطفال يموتون من البرد، حتى البالغون يموتون من البرد. كلمة (كارثة) لا تكفي لوصف الوضع".
وذكر أن أسرا فلسطينية كاملة تعيش تحت بضع بطانيات، وأن عواقب تبلل هذه البطانيات تكون كارثية.
وشدد المسؤول الدولي على أن "الهجمات الإسرائيلية ما زالت تحدث بشكل منتظم".
وتطرق إلى قيام إسرائيل بحظر أنشطة بعض منظمات المجتمع المدني الدولية في غزة.
وأردف: "لدينا في مشروعنا بمدينة غزة مجموعة مرضى تضم نحو 2900 شخص. منظمة أطباء بلا حدود مدرجة ضمن قائمة المنظمات التي سيتم حظرها. هؤلاء الناس يعتمدون بشكل كبير على خدماتنا الطبية، ودعم منظمات الإغاثة غير كاف".
وفي 4 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدأت إسرائيل إلغاء تراخيص عمل 37 منظمة دولية تُدخل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بدعوى رفضها تقديم قوائم بأسماء موظفيها والتعاون مع إجراءات التسجيل الأمني الجديدة.
وتمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة والإيواء إلى غزة، حيث يوجد نحو 1.5 ملون نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاما.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
