تركيا, دولي

"لورد" بريطاني يحذّر من التفاعل مع الحركات اليمينية عبر الإنترنت

في كلمة لعضو مجلس اللوردات البريطاني نذير أحمد في جلسة على هامش منتدى "تي آر تي وورلد" بإسطنبول

21.10.2019
"لورد" بريطاني يحذّر من التفاعل مع الحركات اليمينية عبر الإنترنت

Istanbul

إسطنبول/ مراسلون/ الأناضول

حذّر نذير أحمد، عضو "مجلس اللوردات"، الغرفة العليا للبرلمان البريطاني، الاثنين، من خطورة التفاعل مع الحركات اليمينية والفاشية على شبكات الانترنت، في الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أحمد خلال جلسة بعنوان "سياسات الهوية في عالم آخذ في العولمة"، انتظمت على هامش منتدى "تي آر تي وورلد" المنعقد بإسطنبول التركية.

وأشار أحمد إلى أنه بإمكان الدول التحول إلى الديمقراطية والعولمة في آن واحد، بشرط وجود مساءلة دائمة في تلك الدول.

ولفت إلى وجود فوائد كبيرة للعولمة في مجالات كثيرة، وعلى رأسها الاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا.

وأضاف: "ما يخيفنا هو التفاعل مع اليمين والفاشية وحركاتهم على شبكات الانترنت".

وأردف: "أعتقد أن الديانة البوذية إحدى أكثر الأديان سلمية، إلا أن ما تعرضت له أقلية الروهينغا في بورما (ميانمار) وما شهدته سريلانكا أمر مخيف للغاية"، في إشارة إلى ما تعاني منه الأقليات المسلمة بالبلدين من اضطهاد من قبل ميليشيات بوذية.

وتابع أحمد: "يجب بحث مسألة العولمة بشكل جدي، فهناك مواقع انترنت تجذب الناس السيئيين، ولم يتمكن المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون من السيطرة الكاملة على هذه المواقع".

وأشار إلى وجود أمثلة لتأثير الفاشية على مرتكبي الجرائم في كل من النرويج ونيوزيلندا.

واستطرد: "أعتقد أن العولمة شيء جيد رغم بعض المتاعب التي تجلبها، علينا فقط أن ننسجها بعناية فائقة".

من جانبه، رأى وزير الدولة الباكستاني السابق، جاويد جبار، أن تبني سياسات الهوية أمر صحيح من أجل حماية الحقوق الفردية وحقوق المرأة والأقليات والمواطنين السود، لكنه حذر من خطورة تحويل تلك السياسات لآلية ضغط تجاه هؤلاء المذكورين.

وتستضيف إسطنبول، انطلاقا من الاثنين، منتدى "تي آر تي وورلد" الذي تنظمه القناة التركية الرسمية الناطقة بالإنجليزية، في تظاهرة تستمر فعالياتها حتى الثلاثاء.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın