تركيا

فيدان: مساعي تطويق تركيا مرفوضة ولا تصب في مصلحة أحد

** وزير الخارجية التركي خلال اجتماعه مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية العاملة في البلاد: - نتابع عن كثب القضايا المتعلقة بالأمن القومي فيما يخص التعاون بين اليونان وقبرص الرومية وإسرائيل

Yılmaz Öztürk  | 15.01.2026 - محدث : 15.01.2026
فيدان: مساعي تطويق تركيا مرفوضة ولا تصب في مصلحة أحد

Ankara

أنقرة / الأناضول

** وزير الخارجية التركي خلال اجتماعه مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية العاملة في البلاد:
- نتابع عن كثب القضايا المتعلقة بالأمن القومي فيما يخص التعاون بين اليونان وقبرص الرومية وإسرائيل
- عندما يتوقف اضطهاد إسرائيل للفلسطينيين لن تجد تركيا أي صعوبة في السعي لتطبيع علاقاتها معها

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن بلاده ترفض السياسات الرامية إلى تطويقها، مبينا أن ذلك ليس في مصلحة أحد ويعمق الانقسامات الإقليمية.

جاء ذلك خلال اجتماعه بأحد فنادق إسطنبول، الخميس، مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية العاملة في تركيا.

وأكد فيدان أنهم يتابعون عن كثب القضايا المتعلقة بالأمن القومي لتركيا المرتبطة بالتعاون بين اليونان وقبرص الرومية وإسرائيل في المنطقة.

وأضاف أنه يتعين على تركيا استشراف الخطر والتصدي له في مراحله الأولى.

وتابع: "سياسات السعي إلى تطويق تركيا نراها مسبقا ونرفضها بطبيعة الحال، ونتخذ التدابير اللازمة حيالها. وهذا لا يصب في مصلحة أحد، بل لا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام الإقليمي".

وفيما يتعلق بالادعاءات بأن الولايات المتحدة ترغب في إعادة العلاقات بين إسرائيل وتركيا، أكد فيدان أن إرادة الرئيس رجب طيب أردوغان ورؤيته في هذا الشأن واضحة تماما.

وأردف: "نحن دولة اعترفت بإسرائيل منذ سنوات عديدة. فلماذا نقطع العلاقات والتجارة معها الآن؟ لقد أخبرناهم بذلك مرارا وتكرارا".

وزاد فيدان أن "الإبادة الجماعية التي بدأت بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 هي ما أوصل علاقاتنا إلى هذه النقطة".

وأكمل: "عندما يتوقف اضطهاد إسرائيل للفلسطينيين، وتعود الأمور إلى طبيعتها، لن تجد تركيا أي صعوبة في السعي لتطبيع علاقاتها معها".

وأشار إلى أن السياسات الإقليمية لإسرائيل مستمرة على هذا المنول، وأنه قد تكون أوقفت قتل الناس بالطائرات والقنابل والقناصة، لكنها لا تسمح بدخول المساعدات الإنسانية بالشكل الكافي لغزة.

وذكر وزير الخارجية التركي: "نشاهد الأطفال والنساء وكبار السن يموتون على الشاشات كل يوم بسبب البرد والجوع ونقص الأدوية والعلاج".

واستطرد: "ما دام هذا الوضع مستمرا، فمن المستحيل ليس لنا فحسب، بل للعديد من الدول، تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

ومضى فيدان بالقول إنه لم يشاهد أي رئيس وزراء أوروبي يتوجه إلى تل أبيب لالتقاط الصور، باستثناء رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وأوضح قائلا: "لا أحد يذهب. لماذا لا يذهبون؟ القادة الأوروبيون منتخبون. وهم يعلمون أن التقاط الصور معهم ليس بالأمر المحبب هذه الأيام. كل شخص يفكر في قاعدته الانتخابية".

وفي رده على سؤال عن إمكانية عقد اجتماع بين الرئيس أردوغان وميتسوتاكيس في أنقرة منتصف فبراير/ شباط المقبل، قال فيدان: "نعم، هذا ممكن. نحن نعمل على ذلك".

وأفاد بأنهم يعملون على تحديد المواعيد وبأن الرئيس أردوغان يرغب في عقد الاجتماع في أقرب وقت.

وأكد أهمية حل كافة القضايا ولا سيما المتعلقة ببحر إيجه، مشيرا إلى أن هناك رؤية لدى الرئيس أردوغان لحل قضية المياه الإقليمية والجرف القاري.

وشدد فيدان على ضرورة أن يختار أي زعيم سياسي في اليونان بين حل المشاكل مع تركيا وإحلال السلام في المنطقة، أو المخاطرة بمستقبله السياسي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın