
Washington DC
واشنطن/ الأناضول
انطلق اجتماع، الثلاثاء، بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الأمريكي ماركو روبيو في مقر الخارجية بالعاصمة واشنطن.
ومن المنتظر أن تتناول المباحثات الخطوات الاستراتيجية التي ستتخذ لتعزيز العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى التحضير لزيارات رسمية على مستوى رئيسي البلدين في المستقبل، بحسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية تركية للأناضول.
وذكرت المصادر أن الاجتماع سيبحث أيضًا تطورات إقليمية تهم البلدين على رٍأسها الوضع في أوكرانيا وفلسطين والمستجدات الراهنة في سوريا، وفرص التعاون في هذا الإطار.
ومن المنتظر أن ينقل فيدان وجهات نظره وتطلعات تركيا بشأن القضايا الإقليمية التي تهمها، وأن يؤكد دعم تركيا لاستقرار سوريا وسلامتها الإقليمية، وفقًا للمصادر.
وأشارت المصادر إلى أنه سيتم خلال الاجتماع التطرق إلى أهمية رفع العقوبات عن سوريا، وضرورة تحسين التعاون بين تركيا والولايات المتحدة في قضايا المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، والتنسيق في مكافحة تنظيم داعش، والإدارة الآمنة للمخيمات (تضم أسر عناصر التنظيم).
وأضافت أن الجانب التركي سيشدد خلال الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون في مكافحة التنظيمات الإرهابية مثل "غولن"، وخاصة إنهاء عناصر "بي كي كي/ واي بي جي" تحت مظلة "قسد".
وسيتطرق الاجتماع إلى، تأكيد تركيا على الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ بداية الحرب، ودعمها للمبادرات الجارية بقيادة الولايات المتحدة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار واستعدادها للمساهمة فيها.
ولفتت المصادر إلى أن فيدان سيؤكد على ضرورة بذل المزيد من الجهود تحقيق وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، وعلى أهمية استخدام الولايات المتحدة لنفوذها على إسرائيل.
وسيشدد على أهمية، البدء في العمل باتجاه رفع العقوبات المفروضة على تركيا بموجب قانون مكافحة أعداء أمريكا (كاتسا)، وإعادة النظر في عودتها إلى برنامج مقاتلات إف-35، وعلى ضرورة إزالة العقبات أمام عمليات التوريد في الصناعات الدفاعية، بحسب المصادر.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على تركيا أواخر الولاية الرئاسية الأولى لترامب في إطار قانون مكافحة أعداء أمريكا "كاتسا" الذي تم إقراره عام 2017، وذلك على خلفية تزوّد تركيا بأنظمة دفاع جوي من روسيا، إثر رفض إدارة الرئيس باراك أوباما، بيع مثل هذه الأنظمة لأنقرة.
ووفق المصادر، سيُطرح موضوع التعاون في الصناعات الدفاعية "بما يتماشى مع الحقائق الجيوسياسية، مع الإشارة إلى أن هذه الخطوات قد تحقق تقدمًا ملموسًا نحو بلوغ هدف رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 100 مليار دولار".