تركيا, دولي

الرئيس أردوغان يلتقي نظيره الصيني في تيانجين

على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تعقد يومي الأحد والاثنين في تيانجين الصينية..

Mümin Altaş, Mohammad Kara Maryam  | 31.08.2025 - محدث : 31.08.2025
الرئيس أردوغان يلتقي نظيره الصيني في تيانجين

Ankara

تيانجين/ الأناضول

- اللقاء جاء على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تعقد يومي الأحد والاثنين في تيانجين الصينية
- الرئيس أردوغان أكد لنظيره الصيني أهمية اتخاذ خطوات مشتركة لمواءمة مبادرة "الممر الأوسط" مع مبادرة "الحزام والطريق"
- الرئيس التركي شدد على ضرورة دعم التجارة الثنائية بالاستثمارات من أجل جعلها "متوازنة ومستدامة"

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، بنظيره الصيني شي جين بينغ في مدينة تيانجين الصينية.

جاء ذلك على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، في نسختها الـ25 لرؤساء الدول والحكومات، التي تعقد يومي الأحد والاثنين.

واستهل أردوغان مباحثاته الثنائية على هامش القمة، بلقاء مع شي جين بينغ في مدينة تيانجين، حيث تعقد القمة.

وأفاد بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن الرئيس أردوغان أكد لنظيره الصيني أهمية اتخاذ خطوات مشتركة لمواءمة مبادرة "الممر الأوسط" مع مبادرة "الحزام والطريق".

و"الممر الأوسط" هو البديل للممر الشمالي الرابط بين الصين وأوروبا، ويعبر من تركيا إلى منطقة القوقاز، ومنها يعبر بحر قزوين إلى تركمانستان وكازاخستان وصولاً إلى الصين.

أما "الحزام والطريق" فهي مبادرة صينية تعرف أيضا بـ"طريق الحرير" للقرن الحادي والعشرين، وتهدف إلى ضخ استثمارات ضخمة لتطوير البنى التحتية للممرات الاقتصادية العالمية، لربط أكثر من 70 بلدا.

وأوضح البيان أن لقاء الزعيمين تخلله تقييم موسع للتعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث شدد الرئيس أردوغان على ضرورة دعم التجارة الثنائية بالاستثمارات من أجل جعلها "متوازنة ومستدامة".

وأشار أردوغان إلى أن مجالات التكنولوجيا الرقمية والطاقة والصحة والسياحة تحمل إمكانات كبيرة لتطوير العلاقات التركية الصينية.

ولفت إلى أن تعزيز التنسيق بشأن استثمارات الشركات الصينية في تركيا سيعود بالفائدة على الجانبين.

كما اتفق الجانبان على تفعيل آليات التشاور والتعاون القائمة بين البلدين بشكل منتظم.

وجدّد الرئيس التركي دعم بلاده لسياسة "الصين الواحدة"، مؤكدًا البعد الاستراتيجي في العلاقات بين أنقرة وبكين.

وعلى الصعيد الدولي، بحث أردوغان مع نظيره الصيني تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى الخطوات المشتركة الرامية إلى نهضة سوريا.

وخلال اللقاء، أعرب أردوغان عن شكره لنظيره الصيني على "دعوته الخاصة" له لحضور القمة.

وأكد حرص تركيا على مواصلة مساهماتها الملموسة في أعمال منظمة شنغهاي للتعاون.

وأشاد أردوغان بمبادرة نظيره الصيني بشأن "الحوكمة العالمية"، واصفا إياها بأنها "خطوة جديرة بالتقدير".

وتابع مخاطبا نظيره: "أرى أنه من المفيد أن نُعطي زخما لعلاقاتنا من خلال الزيارات المتبادلة".

وحضر اللقاء من الجانب التركي وزراء الخارجية هاكان فيدان، والطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار، والخزانة والمالية محمد شيمشك، والدفاع يشار غولر، والصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر، والتجارة عمر بولات.

كما حضر أيضا رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن وسفير أنقرة في بكين سلجوق أونال.

و"شنغهاي للتعاون" منظمة دولية سياسية واقتصادية وأمنية أوراسية، تأسست عام 2001 في مدينة شنغهاي الصينية على يد قادة ست دول هي: الصين، وكازاخستان، وقرغيزيا، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان.

وفي 2017، انضمت إلى عضويتها الهند وباكستان، كما حصلت إيران على عضوية كاملة في يوليو/ تموز 2023، بينما تحظى دولتان بصفة مراقب هما: أفغانستان، ومنغوليا.

وتضم المنظمة أيضا 14 دولة بصفة "شركاء حوار" هي: تركيا وأذربيجان وأرمينيا والبحرين ومصر وكمبوديا وقطر والكويت والمالديف وميانمار ونيبال والإمارات والسعودية وسريلانكا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.