الدول العربية, مصر, ليبيا

وزير الدفاع المصري ونائب قائد قوات شرق ليبيا يبحثان التعاون العسكري

خلال لقاء في القاهرة..

Muetaz Wannes  | 11.01.2026 - محدث : 11.01.2026
وزير الدفاع المصري ونائب قائد قوات شرق ليبيا يبحثان التعاون العسكري

Al Qahirah

معتز ونيس / الأناضول

بحث وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري عبد المجيد صقر مع نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا صدام حفتر، الأحد، علاقات التعاون العسكري.

جاء ذلك خلال لقائهما في القاهرة في إطار زيارة يجريها حفتر إلى مصر، لمناقشة علاقات التعاون العسكري، بحسب بيان للقوات المسلحة المصرية.

وتناول صقر، وهو أيضا القائد العام للقوات المسلحة المصرية، مع حفتر أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وإنعكاساتها على الأمن والاستقرار بالمنطقة، وفقا للبيان دون تفاصيل.

كما قال متحدث القوات المسلحة المصرية غريب عبد الحافظ غريب، في البيان، إن رئيس الأركان المصري أحمد خليفة استقبل حفتر في مراسم رسمية بمقر وزارة الدفاع المصرية بالقاهرة.

وناقشا عددا من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك فى ضوء دعم العلاقات العسكرية الثنائية.

وأعرب رئيس الأركان المصري عن "اعتزازه بالعلاقات الراسخة التى تربط القوات المسلحة المصرية والليبية".

كما عبَّر عن "حرص القيادة العامة للقوات المسلحة (المصرية) على تعزيز أواصر التعاون في مختلف المجالات العسكرية بين البلدين".

وشدد على أهمية تضافر الجهود المشتركة لمواجهة كافة التهديدات التى من شأنها المساس بأمن واستقرار الدولة الليبية، بحسب المتحدث.

من جانبه أعرب حفتر عن "تقديره لدور مصر الداعم للشعب الليبي فى الحفاظ على سلامة ووحدة أراضيه"، وفقا للبيان.

وأشاد بـ"سعي مصر الدائم لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة".

وتعيش ليبيا، الجارة الغربية لمصر، أزمة صراع بين حكومتين إحداهما معترف بها دوليا وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، وتدير منها غرب البلاد بالكامل.

والأخرى عيَّنها مجلس النواب مطلع 2022، ويرأسها حاليا أسامة حماد، ومقرها بنغازي (شرق)، وتدير منها شرق البلاد بالكامل ومعظم مدن الجنوب.

وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لمعالجة خلافات بين مؤسسات ليبية تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في البلد الغني بالنفط.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın