تركيا, دولي, الدول العربية

واشنطن: نأخذ الهواجس التركية بشأن إدلب على محمل الجد

- كريستوفر روبنسون، نائب المستشار المسؤول عن شؤون أوروبا ومنطقة أوراسيا في وزارة الخارجية الأمريكية: تركيا تواجه تهديدات الإيرانيين والروس في سوريا.

12.02.2020
واشنطن: نأخذ الهواجس التركية بشأن إدلب على محمل الجد

Washington DC

واشنطن/ الأناضول

- كريستوفر روبنسون، نائب المستشار المسؤول عن شؤون أوروبا ومنطقة أوراسيا في وزارة الخارجية الأمريكية: تركيا تواجه تهديدات الإيرانيين والروس في سوريا.
- أنقرة خسرت عددا من جنودها في إدلب بسبب نظام السوري وروسيا.
- تركيا حليف رئيسي لبلادنا في الناتو، ولاعب مهم في المنطقة

قال كريستوفر روبنسون، نائب المستشار المسؤول عن شؤون أوروبا ومنطقة أوراسيا في وزارة الخارجية الأمريكية، إن بلاده تأخذ الهواجس التركية بشأن إدلب على محمل الجد، وأنها حليف مهم لبلاده ضمن الـ"ناتو".

جاء ذلك في كلمة له أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، إذ أكد على موقف تركيا المُحق من إدلب، وتفهم بلاده للتهديدات التي تتعرض لها.

وشدد على أن تركيا تعد حليف رئيسي لبلاده في الناتو، ولاعب مهم في المنطقة. مضيفا أنها تواجه في سوريا تهديدات الإيرانيين والروس، حيث خسرت عددا من جنودها في إدلب بسبب نظام الأسد وروسيا.

وحول الخلاف التركي الروسي، أفاد روبنسون أن الحكومة التركية تدعو نظيرتها الروسية للالتزام بالتعهدات التي قطعتها ضمن إطار المفاوضات بشأن سوريا، إذ تقول شيئا وتتصرف بشكل مختلف.

وفيما يخص الشأن الليبي، أوضح المسؤول الأمريكي أن تركيا أرسلت جنودها إلى ليبيا عقب قيام روسيا برفع وتيرة التوتر مع زيادة فعالية مرتزقة فاغنر هناك.

وأشار إلى أن تركيا تواصل دعم السبل السياسية الرامية لإحلال السلام في البلاد، وأن واشنطن تتعاون مع أنقرة عن قرب في هذا الخصوص. مضيفا "ومن جانب آخر، تواصل روسيا أداء الدور السيئ في المنطقة".

وتشهد منطقة خفض التصعيد في إدلب خروقات واسعة من قبل النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران مدعومة بإسناد جوي روسي، حيث تقدم النظام وحلفائه في أجزاء واسعة من المنطقة وباتت قواته قريبة من السيطرة على طريق حلب - دمشق السريع.

وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

كما بلغ عدد النازحين قرب الحدود السورية التركية أكثر من مليون و677 ألف نازح.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın