السياسة, الدول العربية

مسؤول يمني: اتفاق بين الحكومة "والانتقالي" في سقطرى

أعلن مسؤول محلي بمحافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، الجمعة، توصل القوات الحكومية إلى اتفاق مع "متمردين ومسلحين" تابعين لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، لإنهاء التوتر العسكري المتصاعد بالجزيرة.

01.05.2020
مسؤول يمني: اتفاق بين الحكومة "والانتقالي" في سقطرى

Yemen

مبارك محمد / الأناضول

ـ الاتفاق يتضمن تسليم كافة النقاط العسكرية في مدينة حديبو إلى قوة مشتركة بين الحكومة والتحالف العربي
ـ القوة ستقوم بحماية منافذ مدينة حديبو والمؤسسات الحكومية فيها
ـ الاتفاق يشمل انسحاب قوات الحكومة و"الانتقالي" إلى مواقعها السابقة
ـ الاتفاق يأتي عقب اشتباكات إثر محاولة قوات تتبع "الانتقالي" اقتحام "حديبو" عاصمة سقطرى

أعلن مسؤول محلي بمحافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، الجمعة، توصل القوات الحكومية إلى اتفاق مع "متمردين ومسلحين" تابعين لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، لإنهاء التوتر العسكري المتصاعد بالجزيرة.

وفي تصريح للأناضول، قال المسؤول مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن الاتفاق يتضمن تسليم كافة النقاط العسكرية في مدينة حديبو، عاصمة سقطرى، إلى قوة مشتركة من الأمن (حكومي) وقوات حكومية تسمى "النقطة البحرية" (تابعة للحكومة) والتحالف العربي".

وأوضح المصدر، أن هذه القوة ستقوم بحماية منافذ مدينة حديبو، والمؤسسات الحكومية فيها.

وأشار إلى أن الاتفاق، الذي تم توقيعه مساء الجمعة، في مقر قوات التحالف بسقطرى، يشمل انسحاب قوات الطرفين إلى مواقعها السابقة (معسكرات داخل المدينة بالنسبة للقوات الحكومية، وضواحي المدينة بالنسبة لمسلحي المجلس) قبل التطورات الأخيرة.

كما لفت إلى أن الاتفاق يتضمن أيضا عدم تحريك أي قوة أو آليات من قيادة اللواء الأول مشاة بحرية (يسيطر عليه حاليا مسلحو الانتقالي).

ولم يصدر بعد أي إعلان من جانب الحكومة اليمنية أو المجلس الانتقالي، حول الاتفاق.

وفي وقت سابق الجمعة، اندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، بين القوات الحكومية من جهة، ومتمردين ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، عقب محاولة الأخيرين اقتحام مدينة حديبو.

والخميس، أفشلت القوات الحكومية محاولة اقتحام متمردين ومسلحين يتبعون لـ"الانتقالي الجنوبي"، مدينة حديبو، وفق مسؤول محلي للأناضول.

وتأتي هذه التطورات في سقطرى الواقعة في إطار ما يعرف بالمحافظات الجنوبية، عقب إعلان المجلس الانتقالي، السبت الماضي، حالة الطوارئ العامة، وتدشين ما سماها "الإدارة الذاتية للجنوب".

وتشهد سقطرى، بين الحين والآخر، محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات، إضافة إلى عمليات تمرد لكتائب في القوات الحكومية والانضمام إلى قوات "المجلس الانتقالي"، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.

وسقطرى، كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın