الدول العربية, فيروس كورونا

مسؤول أممي: إصابات كورونا زادت 6 أمثال شمال غربي سوريا

في سبتمبر الماضي، بحسب وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، خلال جلسة لمجلس الأمن

27.10.2020
مسؤول أممي: إصابات كورونا زادت 6 أمثال شمال غربي سوريا

New York

نيويورك / محمد طارق / الأناضول

أبلغ وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي بأن الإصابات بفيروس كورونا زادت ستة أمثال في شمال غربي سوريا، خلال سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال لوكوك عبر دائرة تلفزيونية، خلال جلسة للمجلس حول الأزمة السورية: "لا يمكن تتبع مصدر 92 بالمئة من حالات الإصابة بالفيروس، ومن المحتمل أن يكون حجم تفشي المرض أكبر بكثير من الحالات المؤكدة، والتي تبلغ حاليا حوالي 13 ألفا و500".

وأضاف أن "الإصابات زادت الشهر الماضي ستة أمثال في شمال غربي سوريا، وتم إبلاغنا بعدم قدرة مرافق الرعاية الصحية في بعض المناطق على استيعاب جميع الحالات المشتبه بها".

وتابع: "نحن قلقون للغاية بشأن المناطق المكتظة بالسكان في دمشق والمناطق المحيطة بها حولها وحلب وحمص، ومخيمات النزوح المزدحمة والملاجئ في الشمال الغربي والشمال الشرقي من البلاد".

وحذر لوكوك، من "استمرار القصف على مناطق الخطوط الأمامية في الشمال الغربي، والغارات الجوية علي إدلب".

وأشار إلى أن "غارة جوية على قرية جورين شمال غربي حماة أسفرت عن مقتل 20 مدنيا يوم 24 سبتمبر الماضي".

وحول المساعدات المقدمة للمدنيين، قال لوكوك إن "الوكالات الإنسانية تخطط للوصول بمساعداتها إلى 3.1 ملايين شخص في جميع أنحاء سوريا خلال موسم الشتاء الوشيك".

وأوضح أن "المانحين يدعمون هذا الجهد، مع تلقي (الأمم المتحدة) أكثر من 70 في المئة من التمويل للاستجابة لفصل الشتاء، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى 24 مليون دولار أخرى".

وزاد: "لا نريد أن نرى مجددا المشاهد المروعة التي وقعت في الشتاء الماضي، عندما أدت العمليات العسكرية في الشمال الغربي إلى نزوح نحو مليون شخص على مدار ثلاثة أشهر، وفرار عائلات عديدة سيرا على الأقدام والنوم في العراء بالبرد القارس، ولا تزال معظم هذه العائلات نازحة أو في ملاجئ لن تحميهم من طقس الشتاء".

وشدد لوكوك، على أن "الوكالات الإنسانية تواصل مواجهة التحديات اللوجستية والتشغيلية الناتجة عن تقليص المعابر الحدودية لمرور المساعدة الإنسانية للداخل السوري إلى معبر واحد فقط (باب الهوى على الحدود التركية)".

واعتمد المجلس، في يوليو/ تموز الماضي، مشروع قرار قدمته ألمانيا وبلجيكا، تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد (باب الهوى) على الحدود التركية، لمدة عام، بعد أن كانت تمر أيضا من معبر "باب السلام".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın