سوريا تعلن افتتاح منفذ "العريضة" تسهيلا لعودة مواطنيها من لبنان
وفق ما أعلنته الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية..
Syria
ليث الجنيدي / الأناضول
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، الأحد، افتتاح منفذ "العريضة" الحدودي مع لبنان كإجراء طارئ، لتسهيل عودة السوريين من جارتهم الغربية، وذلك سيرا على الأقدام نظرا لاستمرار أعمال صيانة الجسر الرابط بين البلدين.
جاءت هذه الخطوة بالتزامن مع عدوان إسرائيلي متواصل على لبنان منذ أسبوع، على وقع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بافتتاح المنفذ أمام السوريين الراغبين بالعودة من لبنان إلى وطنهم، وذلك سيرا على الأقدام، نظرا إلى استمرار أعمال الصيانة والتأهيل للجسر الواصل إلى المنفذ تمهيداً لإعادة تشغيله لاحقا بشكل كامل أمام حركة المركبات.
ونقلت "سانا" عن مسؤول العلاقات العامة في المنفذ عمار الزير قوله إن "افتتاح منفذ العريضة جاء بعد الكثير من المناشدات التي وصلت من السوريين المقيمين داخل لبنان".
وأكد أن الافتتاح جاء "تخفيفا للضغط الحاصل على منفذي جديدة يابوس وجوسيه جراء عودة عدد كبير من السوريين القاطنين في لبنان بعد الأحداث الأخيرة التي تعرض لها".
وأشار الزير إلى أن الكوادر في المنفذ "تقدم كافة التسهيلات للمواطنين وأفضل الخدمات لضمان وصولهم بشكل آمن إلى بلادهم".
ولفت إلى أن "المواطن يعبر المنفذ سيرا على الأقدام دون اصطحاب أي أثاث منزلي أو آلية نقل بسبب الانهيار الجزئي للجسر الواقع بين البلدين".
وتابع: "أي مواطن سوري لديه إثباتات شخصية سورية بإمكانه عبور المنفذ إلى سوريا، حتى لو كان دخوله إلى لبنان غير شرعي".
وبعيدا عن المعابر غير الشرعية، يربط لبنان وسوريا 6 معابر حدودية برية رسمية على طول نحو 375 كلم.
والسبت، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، عودة 65 ألف مواطن إلى البلاد من لبنان منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في 2 مارس/ آذار الجاري.
وتشير تقديرات لبنانية إلى أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ نحو 1.5 مليون شخص، بينهم قرابة 880 ألفا مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيما أطلقت الحكومة اللبنانية برنامج العودة الطوعية لهم في يونيو/ حزيران 2025.
والأحد، أعلن "حزب الله"، في بيانات متتالية، تنفيذ 7 هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مواقع وقواعد عسكرية وتجمعات للجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى صد محاولتي تقدم.
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان الاثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
والاثنين الماضي، هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا بالجنوب.
وإلى جانب الضحايا، تسبب العدوان الإسرائيلي في نزوح مئات آلاف اللبنانيين، وتدمير مبان سكنية ودينية وبنى تحتية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
