الدول العربية

ليبيا.. ارتفاع عدد قتلى المواجهات المسلحة بطرابلس إلى 5

بحسب بيان لوزارة الصحة بحكومة الوفاق

  | 16.01.2019
ليبيا.. ارتفاع عدد قتلى المواجهات المسلحة بطرابلس إلى 5

Libyan

طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول

ارتفع إلى 5 قتلى و20 جريحا، عدد ضحايا المواجهات المسلحة بين قوة حماية طرابلس، التابعة لحكومة الوفاق الليبية، واللواء السابع- ترهونة، جنوبي العاصمة.

جاء ذلك بحسب بيان لوزارة الصحة، بحكومة الوفاق، صدر الأربعاء.

وأضافت البيان، أن وزير الصحة احميد بن عمر، تفقّد جرحى الاشتباكات، التي دارت صباح الأربعاء، جنوبي طرابلس، والتي راح ضحيتها 5 أشخاص فيما جُرح 20 شخصًا آخرين.

وأشارات الوزارة، إلى أن الجرحى يتلقون العلاج داخل عدد من المستشفيات العامة والمصحات الخاصة، وأن جميعهم في حالات صحية مستقرة، فيما عدا حالة واحدة تتلقى العلاج داخل غرفة العناية المشددة.

وفي وقت سابق الأربعاء، حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من خرق وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس، على خلفية تجدد مواجهات مسلحة سقط فيها ضحايا.

وقالت البعثة، في بيان على صفحتها بموقع "فيسبوك"، إنها ستحمل المسؤولية الكاملة لكل من يفتح النار.

وتجددت، صباح الأربعاء، مواجهات مسلحة بين "قوة حماية طرابلس"، واللواء السابع ترهونة، في منطقة "قصر بن غشير"، جنوبي طرابلس.

وأعلنت "قوة حماية طرابلس"، في بيان الأربعاء، صد هجوم استهدف العاصمة من جانب مجموعات مسلحة (اللواء السابع).

وأضافت أنها حاولت منع تلك المجموعات من "إلحاق الضرر بالأرواح والممتلكات الخاصة والعامة".

وتضم "قوة حماية طرابلس"، كتيبة ثوار طرابلس، وكتيبة النواصي، وقوة الردع الخاصة، وقوة الردع والتدخل المشترك أبو سليم، وغيرها.

ويهدد تجدد المواجهات المسلحة بانهيار وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه قبل أربعة أشهر، بوساطة أممية.

وفي 26 أغسطس/ آب 2018، شهدت الأحياء الجنوبية من طرابلس اشتباكات مسلحة، توقفت في 4 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعدما خلفت أكثر من 100 قتيل و383 جريحًا.

ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط من اقتتال بين كيانات مسلحة وصراع على الشرعية والسلطة في وضع تسعى الأمم المتحدة إلى إنهائه عبر عملية سياسية متعثرة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
İlgili konular
Bu haberi paylaşın