الدول العربية, سوريا

سوريا.. ضبط مستودعات أسلحة لتنظيم "قسد" في حي الشيخ مقصود بحلب

وزارة الداخلية السورية كشفت أن "المضبوطات شملت ألغاما أرضيةً وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف وقنابل إضافة إلى كميات كبيرة ومتنوعة من الذخائر المختلفة"

Raşa Evrensel  | 11.01.2026 - محدث : 11.01.2026
سوريا.. ضبط مستودعات أسلحة لتنظيم "قسد" في حي الشيخ مقصود بحلب المصدر: وزارة الداخلية السورية - تيليجرام

Damascus

دمشق/ الأناضول

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، ضبط مستودعات أسلحة لتنظيم "قسد" في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب (شمال)، بعد مواجهات لأيام انتهت بإخراج عناصر التنظيم من المدينة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن "وحدات الأمن الداخلي في محافظة حلب تضبط مستودعات ضخمة تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة تعود لتنظيم قسد، وذلك خلال عمليات المسح الأمني الميدانية في حي الشيخ مقصود"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأوضحت أن "المضبوطات شملت ألغاما أرضيةً وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف وقنابل، إضافة إلى كميات كبيرة ومتنوعة من الذخائر المختلفة، ما يشكل تهديدا مباشرا للأمن العام وسلامة المواطنين".

وأضافت الداخلية: "صُودرت المضبوطات ونُقلت إلى الجهات المختصة، وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها، لضمان عدم استخدامها في أي أعمال تخالف القانون".

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت السلطات السورية، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء هجمات مسلحي "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، على أحياء سكنية في مدينة حلب، منذ الثلاثاء حتى السبت إلى 24 قتيلا و129 جريحا، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".

وتفجرت الأحداث في حلب الثلاثاء الماضي، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر بالإضافة إلى القتلى والجرحى، عن نزوح 165 ألف شخص.

ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس وأنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على الأحياء المذكورة، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقل التنظيم.

وتأتي التطورات بينما يواصل التنظيم التنصل من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس/ آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.

وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي، في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.