بذكرى يوم الأرض.. تونس تجدد دعمها لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم
بيان لوزارة الخارجية التونسية..
Tunisia
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
جددت تونس، الاثنين، دعمها اللامشروط للشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقه في تقرير مصيره واستعادة حقوقه التاريخية المشروعة كاملة، وإقامة دولته المستقلة على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية التونسية، الاثنين، بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض.
وقالت الخارجية التونسية إن "تونس تجدد دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق في الذود عن حقه غير القابل للتصرف والذي لا يسقط بالتقادم".
وأضافت أنها "تؤكد على موقفها الثابت والمناصر للأشقاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وفي نضالهم من أجل استعادة حقوقهم التاريخية المشروعة كاملة وإقامة دولتهم على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".
وتابعت الوزارة أنها "تحيي اليوم 30 مارس/ أذار 2026، الذكرى الخمسين ليوم الأرض، الذي يشكل عنوانا وطنيا خالدا ومحطة مشرفة يستلهم منها الشعب الفلسطيني معاني الصمود في مسيرة كفاحه المتواصلة دفاعا عن الأرض والمقدسات، في مواجهة غطرسة الكيان الصهيوني الغاشم وجرائمه ومخططاته الاستئصالية وتماديه في التهجير ومصادرة الأراضي وطمس معالم القدس الشريف وتهويدها".
وأعربت الخارجية عن "انشغالها الشديد إزاء تواصل انتهاكات سلطات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتضييق الخناق على سكانه من خلال إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية وتقييد حركة الأشخاص، مما أدى إلى استفحال الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع".
وأضافت أن إحياء الذكرى الخمسين يتزامن مع "تمادي سلطات الكيان المحتل في سياسات الضم وتسجيل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة باسم دولة الكيان، بهدف توسيع رقعة الاستيطان وخلق أمر واقع جديد لفرض سيادته المزعومة على الأرض الفلسطينية، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية".
وتابعت: "تونس تقف اليوم وقفة إجلال وإكبار أمام الصمود البطولي للشعب الفلسطيني الأبي، الذي يواجه بمفرده غطرسة وطغيان الكيان المحتل ووحشية ترسانته العسكرية، أمام صمت مريب ومخزٍ من المجتمع الدولي، ليسطر ملحمة تاريخية جديدة في نضاله المتواصل لاسترداد أراضيه المغتصبة واستعادة حقوقه التاريخية المشروعة".
وحلت الاثنين الذكرى السنوية الخمسون لـ"يوم الأرض"، التي تعود جذورها إلى عام 1976، عندما صادرت إسرائيل مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين، مما أدى إلى احتجاجات سقط خلالها قتلى وجرحى.
ويحيي الفلسطينيون هذه الذكرى في 30 مارس/آذار من كل عام. وتشير إحصائيات رسمية إلى أن إسرائيل استولت خلال عام 2025 على نحو 6 آلاف دونم من الأراضي الفلسطينية، وسط تصاعد مستمر في اعتداءات المستوطنين.
وتأتي الذكرى هذا العام في ظل تصاعد غير مسبوق في سيطرة المستوطنين على الأراضي الفلسطينية، وسط انشغال دولي بالعدوان الإسرائيلي-الأمريكي على إيران.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
