الدول العربية

تونس وموريتانيا والجزائر: أمن الخليج أساسي ونرفض استهداف مقدراته

كلمات لوزراء خارجية البلدان الـ3 في اجتماع وزاري للجامعة العربية عقد عن بعد..

Abbas Mimouni, Mhamed Bakaye, Yemna Selmi  | 29.03.2026 - محدث : 29.03.2026
تونس وموريتانيا والجزائر: أمن الخليج أساسي ونرفض استهداف مقدراته أرشيفية

Tunisia

تونس، موريتانيا، الجزائر/ الأناضول

اعتبرت تونس وموريتانيا والجزائر، الأحد، أمن دول الخليج العربي "ركيزة أساسية" لأمن المنطقة، وأعربت عن رفضها لاستهداف مقدرات تلك الدول.

جاء ذلك في كلمات وزراء خارجية تونس، محمد علي النفطي، وموريتانيا محمد سالم ولد مرزوك، والجزائر أحمد عطاف، خلال اجتماع الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد عن بعد، وفق بيانات صادرة عن وزارات الخارجية الثلاث.

وقال النفطي إن "غياب تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية يظل العامل الأساسي في استمرار التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".

وأكد "موقف تونس الثابت والمبدئي الداعم للشعب الفلسطيني الشقيق لاستعادة كامل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة".

وشدد على أن "المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها المنطقة العربية، تطال أسس الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة".

وفيما يتعلق بالاستهدافات الإيرانية لدول بالمنطقة، أعرب الوزير التونسي عن رفض بلاده "المطلق لأي انتهاك يمس الدول العربية، أو يستهدف استقرارها ومقدرات شعوبها".

النفطي أكد تضامن تونس "التام وغير المشروط مع الأشقّاء في السعودية، والبحرين، والكويت، وقطر، والإمارات، وسلطنة عُمان، والأردن، والعراق، في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسيادتها".

بدوره، قال الوزير الموريتاني، إن أمن واستقرار دول الخليج العربي والأردن والعراق يعد "ركيزة أساسية".

وشدد على أن المرحلة الراهنة "تفرض أعلى درجات التنسيق والتكاتف العربي"، معتبرا "صون استقرار المنطقة ومواجهة التحديات المشتركة مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل".

كما دعا إيران إلى "وقف التصعيد والالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول"، مؤكدا دعم بلاده للتحركات الدبلوماسية الرامية لتعزيز الأمن الإقليمي.

من جانبه، أعرب عطاف، عن تضامن الجزائر مع "الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية الإيرانية غير المبررة وغير المقبولة، في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط".

وأشار إلى "حرص الرئيس الجزائري (عبد المجيد تبون) على التواصل الدائم والمنتظم مع أشقائه ونظرائه العرب خلال هذه المرحلة الدقيقة".

كما دعا "الأطراف المتصارعة إلى التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية، وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية".

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تتعرض تلك الدول، إلى هجمات بصواريخ ومسيرات من إيران تسببت في سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة، الأمر الذي تدينه تلك الدول وتطالب مرارا بوقف الاعتداءات.

وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، في إطار ردها على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın